[٨٦٢]-[٣٩٦] حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا أبو ضمرة (١)، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عبيد، عن جده (٢) قال: خرجت مع أبي هريرة ﵁، حتى إذا كنا عند دار ابن مسعود قال: يا أبا الحارث، إنَّ حبّي أبا القاسم ﷺ أخبرني:«أنَّ ربَّ يمين بهذه البقعة لا تصعد إلى الله»، قال: قلت له: أنّى ذلك يا أبا هريرة؟ قال: أما أنّي أشهد ما كذبت. قلت: وأنا أشهد (٣).
[٨٦٣]-[٣٩٧] حدثنا محمد بن يحيى، عن ابن أبي فديك قال: أخبرني ابن أبي ذئب، عمَّن سمع (٤) أبا الغيث (٥) يحدث، عن أبي هريرة ﵁: أنه كان يقول: لا يذهب الليل والنهار حتى يخسف برجل بصحن هذا السُّوق، قال ابن أبي فديك: وكنت أسمع من المشايخ (٦) أنَّه قال: والله أعلم، أنَّ ذلك يكون على باب بيت البرادين (٧)، ويقال: هو بفناء دار ابن مسعود (٨).
= فيكون الحديث بهذه المتابعة حسنًا لغيره. (١) أنس بن عياض بن ضمرة، أبو عبد الرحمن الليثي، أبو ضمرة المدني، ثقة، من الثامنة، مات سنة مائتين، وله ست وتسعون سنة. ع. التقريب (ص ١٥٤). (٢) هو عبيد بن أبي عبيد مولى أبي رهم، أبو الحارث المديني. انظر: التاريخ الكبير (٥/ ٤٥٣). (٣) سبق تخريجه مع الحديث الذي قبله برقم [٣٩٥]، وسند المصنف حسن لأجل عبد الرحمن بن الحارث فهو لا بأس به كما قال أبو زرعة. (٤) لم أقف على من ذكر هذا الراوي، فهو مبهم. (٥) سالم أبو الغيث المدني، مولى ابن مطيع، ثقة، من الثالثة. ع. التقريب (ص ٣٦٢). (٦) لم أقف على من ذكر أحد هؤلاء الرواة، فهم مبهمون. (٧) لم أقف على من ذكر هذا الموضع. (٨) لم أجد من أخرج هذا الأثر غير المصنف. =