للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

ونعل السيف: حديدة تكون في آخر الغمد، كانت فِضَّةً في سَيْف رسول الله .

و (البتراء) لعلَّها سُمِّيَتْ به لقِصَرِها.

و (ذات المواشي) (١) لا أعرف صِحَّةَ لفظه، وإنما يُذْكَرُ مَعناه بعد ثبوت اللفظة.

و (الخِرْيق) إِنْ حُفظ لفظه فلعلها سُمِّيَتْ بذلك تشبيهًا بالناقة إذا خَرْنقَتْ، وإنَّما يُقال لها: خَرْنقَتْ، إذا كَثُرَ لحمُها في جنبيها، كالخِرْنِق وهو ولد الأرنب (٢).

و (المُرْتَجِز) قيل: سُمِّي به [لأنَّ] العربَ تَسْتَحْسِنَ الرَّجَز وإنشاده (٣).

و (ذو العُقَال) فرسٌ معروف، بتشديد القاف (٤)، والعُقَال: داء يأخذ الدواب في الرِّجْلَيْنِ، يُخفّف قافه ويُثقل.

و (الشَّكْب) (٥) الواسعُ الجَرْي، كأَنَّه يَسْكُب الأرض، أي: يَصُبُّها.

و (الشَّحَّاء) إِنْ حُفظ فيُقال للفرس الواسع الخطو: هو بعيدُ الشَّحْوة، من


(١) (ذات المواشي) كذا في الرواية، وتوقف فيه المصنف، وتابعه ابن الأثير في «النهاية»: ٣٧٢، والفتني في «مجمع بحار الأنوار» ٤: ٦٣٠، وغيرهما، والثابت في كتب السيرة: (ذات الحواشي) انظر: «عيون الأثر» ٢: ٣٨٦، و «زاد المعاد» ١: ١٢٦، و «المختصر الكبير» ص ١٢٥، و «جامع الآثار» ٧: ٤٨٨، وغيرها، قال صاحب «منتهى السول» ١: ٦٠٤: «ذات الحواشي: جمع حاشية، وهي في الأصل جانب الثوب».
(٢) قال صاحب «إنسان العيون» ٣: ٤٦٢: «ودِرْع يقال لها: الخرنق، بالخاء المعجمة مكسورة، ثم راء ساكنة، ثم نون مكسورة، ثم قاف، قيل لها ذلك لنعومتها».
(٣) كذا في المخطوط، وزدت ما بين المعقوفين لتستقيم العبارة، وعبارة ابن سيد الناس في «عيون الأثر» ٢: ٣٨٩: «سُمِّي بذلك لحسن صهيله، كأنه ينشد رجزًا».
(٤) وضم العين المهملة. «سبل الهدى والرشاد» ٧: ٣٩٩.
(٥) ضبطه النووي في «تهذيب الأسماء واللغات» ١: ٣٦: «بفتح السين المهملة، وإسكان الكاف، وبالباء الموحدة».

<<  <  ج: ص:  >  >>