للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٨٦٨]-[٤٠٢] حدثنا محمد بن يحيى، عن ابن أبي فديك قال: أدركت أحجار الزيت ثلاثة مواجهة بيت ابن أم كلاب، وهو اليوم يعرف ببيت بني أسد، فعلا الكبس (١) الحجارة فاندفنت (٢).

[٨٦٩]-[٤٠٣] حدثنا محمد بن يحيى قال: أخبرني أبو ضمرة الليثي، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عبيد، عن هلال بن طلحة الفهري (٣): أنَّ حبيب بن مسلمة الفهري (٤) كتب إليه: أنَّ كعبا سألني أن أكتب له إلى رجل من قومي عالم بالأرض. فلما قدم كعب المدينة جاءني كتابه ذلك، فقال: أعالم أنت بالأرض؟ قلت: نعم. قال: إذا كان بالغداة فاغد علي، قال: فجئته حين أضحت، فقال: أتعرف موضع أحجار الزيت، قلت: نعم - وكانت أحجارًا بالزوراء يضع عليها الزَّيَّاتون رواياهم - فأقبلت حتّى جئتها، فقلت: هذه أحجار الزيت. فقال كعب: لا، والله ما هذه صفتها في


(١) الكبس: بالكسر، هو اسم التراب الذي تطم به حفرة، والكَبْسُ بالفتح هو: طَمُّكَ حُفْرة بتراب، وكَبَستُ النهر، والبئر كَبْسًا: طممتها بالتراب. انظر: لسان العرب (١٣/١٣).
(٢) لم أجد من أخرج هذا الأثر غير المصنف. دراسة الإسناد: الأثر فيه إسماعيل بن أبي فديك صدوق، فيكون الأثر حسنًا لأجله.
(٣) كذا في الأصل، وقال البخاري في التاريخ الكبير: طلحة بن هلال العامري عن عبد الله بن عمرو، قاله لنا علي عن عمرو بن أبي رزين عن شعبة عن سعد بن إبراهيم، وقال غندر والنضر: هلال بن طلحة. وقال أبو حاتم وابن حبان: طلحة بن هلال العامري. انظر: التاريخ الكبير (٤/ ٣٤٦)، الجرح والتعديل (٤/ ٤٧٣)، الثقات (٤/ ٣٩٢). ولم أجد من ذكره بجرح أو تعديل.
(٤) حبيب بن مسلمة بن مالك بن وهب القرشي الفهري المكي نزيل الشام، وكان يسمى حبيب الروم لكثرة دخوله عليهم مجاهدًا، مختلف في صحبته، والراجح ثبوتها، لكنه كان صغيرًا، وله ذكر في الصحيح، في حديث ابن عمر مع معاوية، مات بأرمينية أميرا عليها لمعاوية سنة اثنتين وأربعين. دق. التقريب (ص ٢٢١).

<<  <  ج: ص:  >  >>