و (الجامع) في اسم المقراض: لأنه يَجْمَعُ ما يُراد قَرْضُه به، وذلك من جَوْدِته.
والشَّوْحَط - أيضًا - من شجر القسي.
وسائر هذه الأسامي من صفات مُسمياتها، أو تفاؤلًا به.
* * *
٢٥٠ - أخبرنا طلحة بن الحُسَين ﵀، أخبرنا جَدِّي، حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، حدثنا جُبير بن هارون، حدثنا علي - هو ابن محمد الطنافسي -، حدثنا أبو أسامة، حدثنا هشام بنُ عُرُوةَ بن الزبير، عن أبيه قال: لما خرج رسول الله ﷺ خَلَّفَ عثمان ﵁ على ابنته ﵂ وكانت مريضة، وخلَّفَ أسامة، فبينا هم إذ سَمِعوا ضَجَّة التكبير، فجاء زيد بن حارثة ﵄ على ناقة رسول الله ﷺ الجدعاء، وهو يقول: قُتِل فلانٌ، وأُسر فلان، فجاء فأخبر عثمان ﵁.
رواه حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، نحوه مرسلًا، وقال: في غزوة بدر، وقال: على العضباء، بدل: الجَدْعاء، ورواه عَمْرو بن عاصم، عن حماد بن سلمة، عن هشام، عن أبيه، عن أسامة بن زيد، مُتَّصِلًا (١).
وقد ذكرنا فيما تقدَّم: العَضْباءَ والقَضواء في صِفَة ناقته، وفي هذا الحديث: الجدعاء.
وفي رواية عن أبي كاهل قال: رأيتُ النَّبِيَّ ﷺ يوم العيد، أو يوم عرفة يخطب على ناقةٍ خَرْماءَ (٢)
(١) رواية حماد بن سلمة المرسلة: أخرجها الحاكم ٤ (٦٩٣٠) من طريق السري بن خزيمة. والرواية المتصلة: أخرجها البيهقي في «السنن الكبير» ١٨ (١٨٦٢٥)، و «الدلائل» ٣: ١٣٠ من طريق عمرو بن عاصم. ورواية الإرسال راجحة لتقدم السري بن خزيمة، على عمرو بن عاصم، ولموافقتها لرواية حماد بن أسامة عند المصنف. (٢) أخرجه أحمد ٣١ (١٨٧٢٥)، والنسائي (١٥٧٣)، وابن ماجه (١٢٨٤)، وابن حبان =