للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

عثمان بن محمَّدٍ الطَّرائفي (١)، حدثنا علي بن عُرْوة، عن عبد الملك، عن عطاء وعَمْرِو بنِ مُرَّة وعَمْرو بن دينار، عن ابن عباس قال: كان لرسول الله سيف مُحلَّى: قائِمُه مِنْ فِضَّة، ونعلُه مِنْ فِضَّة، وفيه حِلَقٌ مِنْ فِضَّة، وكان يُسمَّى ذا الفقار، وكانت له قوسُ نَبْعٍ تُسمَّى السداد، وكانت له كنانة تُسمَّى الجمع، وكانت له دِرْعٌ مُوشَّحة بالنُّحاس تُسمَّى ذاتَ الفُضول، وكانت له حَرْبة تُسمَّى البيضاء، وكان له مِجَنُّ يُسمَّى الوَفْر، وكان له فرس أدهم يُسمَّى السحب، وكانت له بغلةٌ شهباءُ تُسمَّى دُلدُل (٢)، وكانت له ناقةٌ تُسمى العضباء، وكان له حمار يُسمَّى يَعْفُور، وكان له فُسْطاطٌ يُسمَّى الرَّكِيَّ، وكانت له عَنْزٌ تُسمَّى اليُمْن، وكانت له رَكْوةٌ تُسمَّى الصَّادر، وكانت له مِرْأَةٌ تُسمَّى المُدلَّة، وكان له مقراض يُسمى الجامع، وكان له قَضِيبُ شَوْحَطٍ يُسمَّى المَمْشوق (٣).

قال الإمام إسماعيل : هذا حديث غريب، ولم أكتبه مما أعلم إلا عن الإمام إسماعيل.

والنَّبْع: الشَّجَر الذي يُتَّخذ منه القِسِيُّ الجياد.

ولعله سُمِّي بالسداد تفاؤلًا بإصابة ما يُرْمَى عنه، كما رُوي أنَّه قال لعلي : «قل: اللَّهُمَّ إِنِّي أسألك الهدى والسداد، واذكر بالهدى هدايتك الطريق، وبالسَّدادِ تَسْدِيدَكَ السَّهْمَ» (٤)

وإنما سُمِّيَتْ الرَّكوة بالصَّادر: لأنَّه يُصْدَر عنها بالري؛ تسمية باسم من هي سببه.


(١) (عثمان بن محمد الطرائفي) كذا هنا، وفي تهذيب الكمال ١٩: ٤٢٨: عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي وفي كنيته أقوال، منها: أبو محمد، يروي عن علي بن عروة، وروى عنه: إسحاق بن زريق.
(٢) ش: ٢٣٩/ أ.
(٣) أورده ابن ناصر الدين في جامع الآثار ٨: ١٦ من طريق المستغفري، وفي سنده (علي بن عروة) قال عنه في «التقريب» (٤٧٧١): متروك.
(٤) أخرجه أحمد ٢ (١١٦٨)، ومسلم (٧٨) (٢٧٢٥)، واللفظ لأحمد.

<<  <  ج: ص:  >  >>