للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

هي صغار الجبال الكبيرة (١).

[ … ] (٢) وسمنه.

وقيل: إِنَّ اللزاز أهداه المُقَوْقِسُ لرسول الله ، واللحيف أهداه له ربيعة بن أبي البراء، والضَّرب أهداه له فروة بن عمرو الجُذامي.

وقيل: إِنَّ الذي أهداه له فَرْوة هي البغلة.

وقال بعضهم: إن اللَّجِيف إِنْ رُوِي بالجيم فيقال: فيهم لجيف، إذا كان سريع المر.

وأما السَّبْحة: فمصدرٌ من السّباحة، وهي العَوْم، سُمِّي به لِحُسْن سَيْرِه، يقال: فرس سابح، إذا كان حَسَنَ مدّ اليدين.

وقيل: إنَّ تميمًا الداري أهدى لرسول الله فرسًا، يقال له: الورد، فأعطاه عمر (٣).

ورُوي عن يحيى بنِ سَهْلٍ (٤) قال: أوَّلُ فرس ملكه رسول الله فرس ابتاعه بالمدينة من رجل من بني فَزارة بعشر أواقٍ، وكان اسمه الضّرْس، فَسَمَّاه السحب، وكان أوَّلَ ما غزا عليه أحدٌ.

ويقال: إِنَّ المُرْتَجِزَ هو الذي اشتراه رسول الله من أعرابي من بني مُرَّة، فجحده، فشهد له خزيمة بن ثابت (٥)، وكان فرسًا أبيض، والله ﷿ أعلم.


(١) (الظَّرِب) «بكسر الظاء المعجمة، وسكون الراء، وبالباء: وهو الكريم من الخيل». المرجع السابق.
(٢) بداية لوحة ٢٣١/ ب، وجاءت هكذا منقطعة عما قبلها، ويبدو وجود سقط قبلها، والله أعلم.
(٣) «الطبقات الكبرى» ١: ٤٩٠.
(٤) هو التابعي يحيى بن سهل بن أبي حثمة، وخبره عند ابن سعد ١: ٤٨٩.
(٥) «الطبقات الكبرى» ١: ٤٩٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>