٢٥٣ - أخبرنا السيد الشريف أبو القاسم عباد بن محمد بن المحسن الجعفري - فيما أذن لي في روايته، أخبرنا أبو أحمد محمد بن علي بن محمَّدٍ الضَّريرُ المُؤدِّب، أخبرنا أبو محمَّدٍ عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، حدثنا أبو علي الصائغ، حدثنا أحمد بن معاوية، حدثنا إبراهيم بن أيوب الفرساني (١)، حدثنا النعمان بن عبد السلام، عن الوليد بن أبان، عن محمد بن السائب، عن أبي صالح، عن ابن عباس ﵄ في قوله ﵎: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ﴾ قال: في غشيان الموت، ونزعات الموت ﴿وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ﴾ بالضرب على الكفار عند قبض أرواحهم، تقول: أخْرُجي من جنات (٢)، وذلك قوله ﵎: ﴿أَخْرِجُوا أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ﴾ [الأنعام: ٩٣] يقول: الهوان.
٢٥٤ - أخبرنا القاضي المرشد أبو إسحاق إبراهيم بن الحسن المُباركي (٣)، وقرأته على غيره -رحمهما الله-، قالا: أخبرنا أحمد بن أبي القاسم الهمذاني، أخبرنا أحمد بن موسى، حدثنا عبد الله بن محمد بنِ شَهْمَردان، حدثنا أحمد بنُ هُرْمُزيار، حدثنا محمد بن يوسف الفراء، حدثنا هشام بن عُبيد الله، حدثنا محمد بن الفضل، عن يزيد الصائغ البلخي، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس ِ ﵄(٤) قال:
(١) الضمة على الفاء من المخطوط، وفي «الأنساب» ١٠: ١٨٠: «بكسر الفاء أو ضمها». (٢) (من جنات) كذا في المخطوط، ولم أقف على هذا الأثر، وفي سنده: محمد بن السائب الكلبي «المفسّر، متهم بالكذب، ورُمِي بالرفض» «التقريب» (٥٩٠١). (٣) قال ابن القيسراني: «سمعت أبا نعيم يقول: سألته عن هذه النسبة، فقال: كان جدي أبو عبد الله من أهل العلم، وكان كلما قيل له شيء يقول: ميمون مُبارك، فلقب به» «المؤتلف والمختلف» ص ١٢٦. (٤) ش: ٢٣٢/ أ.