للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

النَّبِيُّ مضطجع في بيتي إذ احتفز جالسًا فجعل يتوجع، فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، ما لك توجع؟ قال: «جيش من أمتي يجوز من قبل الشام، يؤمون البيت لرجل منعه الله منهم، حتى إذا علوا البيداء من ذي الحليفة خسف بهم، ومصادرهم شتّى (١)»، قلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، كيف يخسف بهم جميعًا ومصادرهم شتّى؟ قال: «إنَّ منهم من جبر، إنَّ منهم من جبر» (٢).


= جماعة لم يسمع منهم فيتجوز ويقول: حدثنا وخطبنا، يعني قومه الذين حدّثوا وخُطبوا بالبصرة، هو رأس أهل الطبقة الثالثة، مات سنة عشر ومئة، وقد قارب التسعين. ع. التقريب (ص ٢٣٦).
(١) مصادرهم شتى: الصَّدَر بالتحريك: رجوع المسافر من مقصده، والشاربةِ مِنَ الوِرْد، يعني: أنهم يخسف بهم جميعهم فيهلكون بأسرهم خيارهم وشرارهم، ثم يصدرون بعد الهلكة مصادر متفرقة على قدر أعمالهم ونياتهم، ففريق في الجنة وفريق في السعير. انظر: النهاية (٣/١٥).
(٢) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (٤٣/ ٢٨٢ ح ٢٦٢٢٧) وأبو يعلى (١٢/ ٣٦٧ ح ٦٩٣٧) من طرق عن حماد بن سلمة به، بمثله.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (٤٤/٢٨٩ ح ٢٦٦٩١) من طريق حماد.
وأخرجه أيضًا في (٤٤/ ٢٨٨ ح ٢٦٦٩٠)، وأبو يعلى (١٢/ ٤٣٩ ح ٧٠٠٧)، والطبراني في الكبير (٢٣/ ٣٦٤ ح ٨٦١) من طرق عن عبد الوارث العنبري.
كلاهما (حماد، وعبد الوارث) عن علي بن زيد، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة، بنحوه.
وقال الدارقطني في العلل (٩/ ٢٥٠ ح ٣٩٩٧): ورواه حجاج الأعور، عن مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة.
دراسة الإسناد: الحديث يرويه علي بن زيد بن جدعان، واختلف عنه: فرواه حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن أم سلمة. ورواه أيضًا حماد بن سلمة وتابعه عبد الوارث العنبري، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة، بذكر أم الحسن. =

<<  <  ج: ص:  >  >>