[٨٧٤]-[٤٠٨] حدَّثنا موسى بن إسماعيل قال: حدَّثنا حمَّادٌ، عن أبي عمران الجوني، عن يوسف بن سعدٍ (١)، عن عائشةَ ﵁، بمثله (٢).
[٨٧٥]-[٤٠٩] حدَّثنا أحمدُ بن عيسى قال: حدَّثنا عبدُ اللهِ بن وهبٍ قال: حدَّثني ابنُ لهيعة، عن بشرِ بنِ مُخَمِّرٍ المُعافريِّ (٣) قال: سمعتُ أبا فراسٍ (٤)، يقول: سمعتُ عبدَ اللهِ بنَ عمروِ ﵄ يقول:
= كما رواه حجاجُ الأعور، عن مباركِ بن فضالة، عن الحسن، عن أُمّه، عن أُمِّ سلمة. قال الدارقطني في العلل (٩/ ٢٥٠ ح ٣٩٩٧) بعد ذكره الرواية التي فيها ذكر أُمَّ الحسن: «وهو الصواب». فتكون هذه الرواية التي فيها ذكر أُمَّ الحسن هي الراجحة. ورجالها ثقات سوى علي بن زيد بن جدعان فهو ضعيف، لكن الحديث له شاهد رواه الإمام مسلم (١٨/١٠ ح ٢٨٨٤) من حديث عبد الله بن الزبير عن عائشةَ، بنحوه. فيكون حديث أُمِّ سلمة بهذا الشاهد حسنًا لغيره. (١) يوسف بن سعدٍ الجُمَحيُّ مولاهم، البصري، ويقال: هو يوسف بن مازن، ثقة، من الثالثة. ت س. التقريب (ص ١٠٩٤). (٢) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (٤٣/ ٢٨٣ ح ٢٦٢٢٨): حدثنا حسن، وأبو يعلى (١٢/ ٣٦٧ ح ٦٩٣٨) حدثنا عبد الله بن معاوية. كلاهما عن حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني، عن يوسف بن سعد، عن عائشة عن النبي ﷺ. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (٤٣/ ٢٨٤ ح ٢٦٢٢٩): حدثنا يونس، حدثنا حماد، عن أبي عمران الجوني، عن يوسف بن سعد، عن أبي سلمة، عن عائشة. دراسة الإسناد: الحديث ضعيف للاضطراب في إسناده، ويظهر أن الاضطراب فيه من قبل حماد بن سلمة فمرة يرويه بذكر أبي سلمة ومرة بدونه، لكن الحديث ثابت في صحيح مسلم (١٨/١٠ ح ٢٨٨٤) من رواية عبد الله بن الزبير عن عائشة. (٣) بشر بن مُخَمِّرٍ المُعافريُّ: يروي عن أبي فراس، روى عنه ابن لهيعة. انظر: الإكمال لابن ماكولا (٧/ ١٧٥). (٤) يزيد بن رباح، بموحدة، السهمي، أبو فراس، بكسر الفاء، المصري، لقبه مُشْفَر، ثقة، من الثالثة، ولم يصح أنه شهد فتح مصر الأول. م ق. التقريب (ص ١٠٧٤).