للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٣ - دليل على علو الله على خلقه.

٤ - حث على التقلل من الدنيا والعمل للآخرة.

٥ - إثبات الربوبية.

٦ - الرد على من أنكر صفة المجيء أو أولها بتأويل باطل.

٧ - دليل على البعث والحساب والجزاء على الأعمال.

٨ - الحث على المراقبة.

٩ - الحث على محاسبة النفس والاستعداد لذلك اليوم.

١٠ - إن ما على الأرض من جبال وقصور وأبنية يزول وتكون قاعًا صفصفًا، لا ترى فيها عوجًا ولا أمتًا.

١١ - دليل على هول ذلك (١) اليوم، الذي ترجف له القلوب، وتخشع له الأبصار.

١٢ - أن الله هو [الذي] (٢) يتولى الحكم والفصل في ذلك اليوم.

١٣ - إن الملائكة يأتون صفوفًا.

١٤ - دليل على قدرة الله.

[الآية الرابعة]

يخبر تعالى عن عظمة يوم القيامة، وما فيه من الشدائد والأهوال والكروب ومزعجات القلوب، فقال: واذكر يوم تشقق السماء بالغمام وتنفتح عنه، وذلك الغمام ينزل فيه فوق (٣) سمواته، وتنزل الملائكة، ويحيطون بالخلائق في مقام الحشر (٤).

ففي الآية أمور:

١ - إثبات مجيء ء الله ونزوله، ونفس الدليل من الآية على نزول الله بذاته سبحانه على ما يليق بجلاله وعظمته، كما هو المتبادر من النصوص، وأفعاله.


(١) كذا في مطبوع «الكواشف الجلية»، وفي الأصل: «أنه هو ذلك».
(٢) غير موجود في مطبوع «الكواشف الجلية».
(٣) في مطبوع «الكواشف الجلية»: «من فوق».
(٤) في مطبوع «الكواشف الجلية»: «المحشر».

<<  <  ج: ص:  >  >>