للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

ففي الآية:

١ - دليل لمذهب السلف المثبتين للصفات والأفعال الاختيارية.

٢ - إثبات الصفات (١) على ما يليق بجلاله وعظمته.

٣ - فيها تخويف ووعيد وتهديد لمن كفر بالله وعصاه.

٤ - إثبات صفة الكلام الله.

٥ - إثبات البعث والحساب والجزاء على الأعمال.

٦ - إثبات الألوهية الله.

٧ - دليل على علو الله على خلقه.

٨ - الرد على من أنكر صفة الإتيان أو أوَّلها بتأويل باطل.

٩ - إتيان الملائكة.

١٠ - في الآية عبرة للمؤمن، ترغبه في المبادرة إلى التوبة؛ لئلا يفاجئه وعد الله وهو غافل، فإذا لم يفاجئه قيام الساعة وهلاك هذا العالم كله فاجأه قيام قيامته بموته بغتة، فإذا لم يجئه بغتة، جاءه المرض بغتة، فلا يقدر على العمل وتدارك الزلل.

[الآية الثانية]

يقول تعالى: هل ينظر الذين استمروا في ظلمهم وعنادهم إلا أن تأتيهم الملائكة لقبض أرواحهم، وعند ذلك ﴿لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا﴾ [الأنعام: ١٥٨]، أو يأتي ربك لفصل القضاء بين العباد لمجازات المحسنين والمسيئين.

وهذه الآية وما أشبهها دليل لمذهب السلف أهل السنة والجماعة، المثبتين للصفات والأفعال الاختيارية، كالاستواء (٢) والنزول والمجيء، ونحو ذلك من الصفات التي أخبر تعالى بها (٣) عن نفسه أو أخبر بها عنه رسوله ، فيثبتونها على الوجه اللائق بجلاله وعظمته من غير تشبيه ولا تحريف ولا تمثيل ولا


(١) غير موجود في مطبوع «الكواشف الجلية».
(٢) في مطبوع «الكواشف الجلية»: «كاستواء».
(٣) في مطبوع «الكواشف الجلية»: «بها تعالى».

<<  <  ج: ص:  >  >>