ففي الآية [أمور] (١):
١ - دليل لمذهب السلف المثبتين للصفات والأفعال الاختيارية.
٢ - إتيان الملائكة.
٣ - إتيان الرب جل وعلا على ما يليق بجلاله وعظمته.
٤ - التخويف والوعيد والتهديد لمن كفر بالله وعصاه.
٥ - إثبات صفة الكلام الله.
٦ - إثبات الربوبية.
٧ - دليل على علو الله على خلقه.
٨ - الرد على من أنكر إتيان الرب أو أوله بتأويل باطل.
٩ - الحث على التوبة خوف مفاجأة القيامة العامة أو الخاصة.
١٠ - الحث على مراقبة الله.
١١ - إثبات البعث والحشر والحساب والجزاء على الأعمال.
١٢ - إن الله قسم ونوع، ففرق بين إتيان الرب وإتيان الملائكة.
[الآية الثالثة]
الدك: حط المرتفع بالبسط والتسوية، ومنه اندكاك سنام البعير إذا انغرس في ظهره، وناقة دكاء (٢) إذا كانت كذلك.
قال الشاعر:
ليت الجبال تداعت عند مصرعها … دكًا فلم يبق من أحجارها حَجَرُ
وقوله: ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾ أي: لفصل القضاء ﴿وَالْمَلَكُ﴾ أي: جنس الملائكة ﴿صَفًّا صَفًّا﴾ أي: صفًا بعد صف.
يؤخذ من الآية [أمور] (٢):
١ - إثبات المجيء على ما يليق بجلاله وعظمته.
٢ - دليل على إتيان الملائكة.
(١) غير موجود في مطبوع «الكواشف الجلية».
(٢) غير موجود في مطبوع «الكواشف الجلية».