قول عائشة: قال الدارمي بسنده إلى عائشة قالت: «وايم الله! إني لأخشى لو كنتُ أحبُّ قتله لقتلته - تعني عثمان - ولكن علم الله من فوق عرشه أني لم أحب قتله»(١). اهـ.
قول زينب بنت جحش أم المؤمنين في «الصحيحين» من حديث أنس قال: كانت زينب تفتخر على أزواج النبي ﷺ، وتقول:«زوجكن أهاليكن، وزوجني الله من فوق سبع سموات»(٢). وفي لفظ غيرهما: كانت تقول: «زوجنيك الرحمن من فوق عرشه، كان جبرائيل السفير بذلك، وأنا ابنة عمتك». اهـ (٣).
قول أبي أمامة الباهلي: قال أبو أمامة الباهلي: «لعن الله إبليس وأخرجه من سمواته وأخزاه، قال: رب أخزيتني ولعنتني وطردتني عن سمواتك وجوارك! فوعزتك لأغوين خلقك ما دامت الأرواح في أجسادهم! فأجابه الرب ﵎، فقال: وعزتي وجلالي وارتفاعي على عرشي، لو أن عبدي أذنب حتى ملأ الأرض خطايا، ثم لم يبق من عمره إلا نفس واحد فندم على ذنوبه لغفرتها، وبدلت سيئاته كلها حسنات وقد روى هذا المتن مرفوعًا (٤).
قول الصحابة كلهم: قال يحيى بن سعيد الأموي في «مغازيه» بسنده إلى عدي بن عميرة قال: «خرجت مهاجرًا إلى النبي ﷺ … » فذكر قصة طويلة، وقال فيها:«فإذا هو ومن معه يسجدون على وجوههم، ويزعمون أن إلههم في السماء، فأسلمت وتبعته»(٥).
= البوصيري. وأخرجه ابن جرير في «التفسير» (١٠/ ١٠١) بنحوه، وفيه حفص بن عمر العدني، مجمع على ضعفه. (١) أخرجه الدارمي في «الرد على الجهمية» (٨٣)، ونعيم بن حماد في «الفتن» (١/ ٨٧ - ٨٨)، وذكره الذهبي في «العلو» (١/ ٦٣٧)، وصححه شيخنا الألباني في «مختصر العلو» (ص ١٠٤)، وإسناده صحيح، رجاله كلهم ثقات. (٢) أخرجه البخاري (٧٤٢٠) ولم أجده في «صحيح مسلم». (٣) أخرجه الحاكم (٤/ ٢٥)، وابن قدامة في إثبات صفة العلو (٣١)، وذكره الذهبي في «العلو» (١/ ٢٨٤). (٤) أخرج المرفوع ابن حبان في «المجروحين» (٢/ ٢٦٧)، وأبو نعيم (٢/ ٣٨٦)، وابن قدامة في إثبات صفة العلو (٣٥) ومن طريقه الذهبي في «الميزان» (٣/ ٦٠٠) وفيه محمد بن عبد الله بن زياد الأنصاري، كذاب، ولذا قال الذهبي في «العلو» (١/ ٤٤٨): «وعداده في الموضوعات، وانظر: تنزيه الشريعة» (١/ ٢٠٥). (٥) أخرجه ابن قدامة في إثبات صفة العلو (٢١)، والذهبي في «العلو» (١/ ٣٧٣)، وعزاه =