قول سليمان التيمي: قال ابن أبي خيثمة في «تاريخه»(١) بسنده إلى سليمان التيمي قال: «لو سئلت: أين الله؛ لقلت في: السماء»(٢).
قول كعب الأحبار: قال الليث بن سعد بسنده إلى عطاء بن يسار قال: أتى رجل كعبًا وهو في نفر، فقال: يا أبا إسحاق حدثني عن الجبار، فأعظم القوم قوله، فقال كعب:«دعوا الرجل فإن كان جاهلًا تعلم، وإن كان عالمًا ازداد علمًا» ثم قال كعب: «أخبرك أن الله خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن، ثم جعل ما بين كل سماءين كما بين سماء الدنيا والأرض، وكثفهن مثل ذلك، ثم رفع العرش فاستوى عليه فوقه»(٣).
وقال نعيم بن حماد بسنده عن كعب قال: قال الله في التوراة: «أنا فوق عبادي، وعرشي فوق جميع خلقي، وأنا على عرشي (٤) أدبر أمور عبادي، لا يخفى عليَّ شيء من أمر عبادي في سمائي ولا أرضي، وإليَّ مرجع خلقي فأنبئهم بما خفي عليهم من علمي، أغفر لمن شئت منهم بمغفرتي، وأعاقب من شئت بعقابي». اهـ (٥).
= وأخرجه النسفي في «القند» (ص ٤٥١/ رقم ٨٣٦)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٧/ ق ٣٧٢)، وابن أبي الدنيا في العقوبات رقم (٣٢، ٢٧٨)، والذهبي في «السير» (٥/ ٢٨٠) ونحوه في «سراج الملوك» (٢/ ٤٦٧ - ٤٦٨، ط. المصرية اللبنانية) وعلق عليه المحقق بكلام فيه عقيدة فاسدة فاحذره، وصححه الذهبي في «الأربعين» (ص ٩٣) و «العلو» (٢/ ٨٩٣)، وحسنه شيخنا الألباني في «مختصر العلو» (ص ١٣١). (١) لم أجده في القسم المطبوع منه والنقص في أصوله الخطية. (٢) أخرجه اللالكائي (٣/ ٤٠١) ومن طريقه ابن قدامة في «إثبات صفة العلو» (٩١) وعلقه البخاري في خلق أفعال العباد (٦٤)، وذكره الذهبي في «العلو» (٢/ ٩١٩)، وقال شيخنا الألباني في «مختصر العلو» (ص ١٣٣): وصدقة هذا هو ابن المنتصر أبو شعبة الشعباني، قال أبو زرعة: لا بأس به كما في «الجرح والتعديل» (٢/ ١/ ٤٣٤)، وسائر رجاله ثقات. قلت: إسناده صحيح، والحمد لله. (٣) أخرجه الدارمي في «الرد على الجهمية» (٨٨)، وأبو الشيخ في «العظمة» (٢/ ٦١٠)، وابن أبي حاتم في «تفسيره» (٢٦٠٨) وإسناده ضعيف فيه عمر مولى غفرة، ضعيف، وفي آخره نكرة ظاهرة، جعلت الذهبي يقول في «العلو» (٢/ ٨٦٥) عنه: «وذكر كلمة منكرة، لا تسوغ لنا، والإسناد نظيف، وأبو صالح - يريد عبد الله بن صالح كاتب الليث - لينوه، وما هو بمتهم»!. (٤) في الأصل: عرش والتصويب من مصادر التخريج. (٥) أخرجه أبو الشيخ في «العظمة» (٢/ ٦٢٥) ومن طريقه أبو نعيم في «الحلية» (٦/ ٧)، =