للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قول سعيد بن عامر الضبعي إمام أهل البصرة على رأس المائتين.

روى ابن أبي حاتم عنه في كتاب «السنة» أنه ذكر عنده الجهمية فقال: «هم شر قولًا من اليهود والنصارى، وقد أجمع أهل الأديان مع المسلمين على أن الله على العرش، وقالوا هم: ليس على العرش شيء» (١). اهـ.

قول عباد بن العوام أحد أئمة الحديث بواسط قال: «كلمت بشرًا المريسي وأصحابه فرأيت آخر كلامهم يقولون: ليس في السماء شيء، أرى والله أنه لا يناكحون ولا يوارثون» (٢). اهـ.

قول عبد الله بن مسلمة القعنبي: شيخ البخاري ومسلم رحمهما الله تعالى قال بيان (٣) بن أحمد: كنا عند القعنبي فسمع رجلًا من الجهمية يقول: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ﴾ استولى، فقال القعنبي: «من لا يؤمن أن الرحمن على العرش استوى كما تقرر في قلوب العامة فهو جهمي» (٤).

قال البخاري محمد بن إسماعيل في كتاب «خلق أفعال العباد» عن يزيد بن هارون مثله سواء (٥) وقد تقدم. اهـ.

قول علي بن عاصم (٦) شيخ الإمام أحمد رحمهما الله تعالى صح عنه أنه قال: «ما الذين قالوا: إن الله سبحانه ولدًا، أكفر من الذين قالوا: إن الله سبحانه لم يتكلم». وقال: «احذروا من المريسي وأصحابه، فإن كلامهم الزندقة وأنا


(١) ذكره البخاري في «خلق أفعال العباد» (١٨)، وابن تيمية في «الدرء» (٦/ ٢٦١)، و «الفتاوى» (٥/ ١٨٤)، وابن القيم في «تهذيب السنن» (٧/ ١٦)، و «مختصر الصواعق» (٣٧٥)، والذهبي في «العلو» (٢/ ١٠٣٣).
(٢) أخرجه عبد الله بن أحمد في «السنة» (١/ ١٢٦)، والخلال في «السنة» (٤/ ١١٣)، والخطيب في «تاريخه» (٧/ ٥٨)، وذكره ابن تيمية في «الحموية» (ص ٢٧٣)، وفي «درء تعارض العقل والنقل» (٦/ ٢٦١)، والذهبي في «العلو» (٢/ ٩٩٧).
(٣) كذا في الأصل، و «طبقات الحنابلة» (١/ ١١٩)، وفي بعض مصادر الخبر: «بنان»!.
(٤) ذكره الذهبي في «العلو» (٢/ ١٠٦٥)، وعزاه لعبد العزيز القحيطي في «تصانيفه» وقال: «والمراد بالعامة: عامة أهل العلم».
(٥) سبق ذكره وتوثيقه.
(٦) كذا في الأصل وصوابه عاصم بن علي بن عاصم وهو الواسطي، شيخ البخاري لا أحمد، قال أحمد: ما أقل خطأه، قد عُرض عليَّ بعض حديثه. انظر له: «تاريخ بغداد» (٢/ ٢٤٧)، «تهذيب الكمال» (١٣/ ٥٠٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>