قال أبو حاتمٍ الرازيُّ عن موسى الطرسوسيِّ (٤) قال: قُلتُ لسُنَيدِ بنِ داودَ: وهو على عرشِهِ بائنٌ من خَلقِهِ؟ قال: نَعمْ، ألم تَسمعْ قولهُ تَعالى: ﴿وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ﴾ (٥)[الزمر: ٧٥]؟. اهـ.
قال في كتابِ التوحيدِ في «صحيحهِ» بابُ قولِ اللهِ ﷿: ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ [هود: ٧] ﴿وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ [التوبة: ١٢٩] قال أبو العاليةِ: ﴿اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ﴾ ارتفع ﴿فَسَوَّاهُنَّ﴾ خلقهنَّ (٦)، وقال مجاهد: «اسْتَوَى
(١) ذكره ابن القيم في «اجتماع الجيوش الإسلامية» (٢٣٤ - ٢٣٥)، والذهبي في «العلو» (٢/ ١١٠٩) وبنحوه عند اللالكائي (٢/ ١٦٥). (٢) في الأصل: «قاله» وهو خطأ، إذ القول السابق لا ذكر له في «خلق أفعال العباد» للبخاري. (٣) انظر: «خلق أفعال العباد» (٣٢)، و «تاريخ بغداد» (١١/ ٤٧٢)، و «السير» (١١/ ٥٨). (٤) ذكره ابن القيم في «اجتماع الجيوش الإسلامية» (ص ٢٣٥)، والذهبي في «العلو» (٢/ ١٠٩١). (٥) في الأصل الطرطوشي وصوابه المثبت، ترجمته في «طبقات المحدثين بأصبهان» (٣/ ٦١) لأبي الشيخ. (٦) سبق تخريجه.