للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ونقول: إن القرآن كلام الله غير مخلوق، وإن من قال بخلق القرآن كان كافرًا (١)، وندين أن الله (٢) يُرى بالأبصار يوم القيامة (٣)، كما يُرى القمر ليلة البدر، ويراه المؤمنون كما جاءت [به] (٤) الروايات عن رسول الله (٥)، ونقول إن الكافرين (٦) إذا رآه المؤمنون محجوبون (٧)، كما قال تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ [المطففين: ١٥].

وأن موسى ، سأل الله ﷿ الرؤية في الدنيا.

وأن الله تجلى للجبل فجعله دكًّا، [وخر موسى صعقًا] (٣)، وأعلم (٨) بذلك موسى أنه لا يراه في الدنيا، ونرى (٩) أن لا نُكفّر أحدًا من أهل القبلة بذنب يرتكبه، كالزنا والسرقة وشرب الخمر، كما دانت بذلك الخوارج، وزعموا أنهم بذلك كافرون (١٠) ونقول: إن من عمل كبيرة من الكبائر (١١) وما أشبهها مستحلًا لها (١٢) كان كافرًا، [إذا كان غير معتقد لتحريمها] (١٣)، ونقول: إن الإسلام أوسع من الإيمان، وليس كل إسلام إيمانًا، وندين (١٤) بأن الله تعالى يقلب القلوب وأن القلوب بين أصبعين (١٥) من أصابعه (١٦)، وأنه يضع السموات على أصبع والأرضين على أصبع (١٧)، كما جاءت الرواية عن رسول الله (١٨).

وندين بأن لا تُنْزِل أحدًا من الموحدين (١٩) المتمسكين بالإيمان جنةً ولا


(١) في مطبوع «الإبانة»: «فهو كافر».
(٢) في مطبوع «الإبانة»: «بأن الله تعالى».
(٣) غير موجود في مطبوع «الإبانة».
(٤) في مطبوع «الإبانة»: «يُرى في الآخرة بالأبصار».
(٥) سبق تخريجها جميعًا.
(٦) بعدها في مطبوع «الإبانة»: «محجوبون عنه».
(٧) في مطبوع «الإبانة»: رآه المؤمنون في الجنة دون وجود لفظة محجوبون.
(٨) في مطبوع «الإبانة»: «فأعْلَمَ».
(٩) في مطبوع «الإبانة»: «وندين».
(١٠) في مطبوع «الإبانة»: «وزعمت أنهم كافرون».
(١١) في مطبوع «الإبانة»: «من هذه الكبائر مثل الزنا والسرقة».
(١٢) بعدها في مطبوع «الإبانة»: «غير معتقد لتحريمها».
(١٣) غير موجود في مطبوع «الإبانة».
(١٤) في مطبوع «الإبانة»: «وندي».
(١٥) كذا في مطبوع «الإبانة»، وفي الأصل: «الأصبعين»!
(١٦) أخرجه مسلم (٢٦٥٤) من حديث عبد الله بن عمرو.
(١٧) سبق تخريجه.
(١٨) بعدها في مطبوع «الإبانة»: «من غير تكييف».
(١٩) في مطبوع «الإبانة»: «أهل التوحيد».

<<  <  ج: ص:  >  >>