وقال فيه:«أُجْلة» و «صَعْلة»، و «في لحيته كثاثةٌ»، وقال:«لا يائِسٌ مِنْ طول»، وذكر الباقي نحوًا منه.
ورواه علي بن عبد العزيز، عن سليمان هذا.
ومنهم من يُسْنِدُ حديثَ حُبَيشٍ إِلى أَمِّ مَعْبَدٍ ﵂:
* * *
١٥٩ - أخبرنا به أبو علي الحداد، قال: حدَّثنا أبو نُعَيمٍ، قال: حدثنا عبد الله بن محمد - هو القباب، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي عاصم، قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمَّدِ بنِ شُعْبَةَ، قال: حدثنا حزام بن هشام بن حُبَيش بن خالد بن ربيعة الخزاعي، قال: حدثنا أبي، عن جَدِّي، عن أخته أمّ مَعْبَدٍ - واسمها: عاتكة بنت خالد الخزاعي ﵂ قالت: دخل النَّبِيُّ ﷺ، وأبو بكر، وعامر بن فهيرة، وعبد الله بن أُرَيْقِط ﵃(١) خيمتي وأنا مُحْتَبِيةٌ، فقال: ألا هل من لحم؟ فبعَثْتُ إليهم بشاة ذات لبن، فردها، وبعَثْتُ إليه بعناق، فقَبِلَها، وقال:«إنما ردَدْنَا الشَّاةَ لأنها ذاتُ لبن، فهل عندكِ من تمر؟» فقلت: لا والله (٢).
رواه عبد الله بن إدريس، وهاشم بن القاسم، وإبراهيم بن [أبي](٣)
= ابن عدي: روى عن مالك وأهل المدينة أحاديث عامتها مستقيمة. انظر «اللسان» ٨ (٨٤٧١) وفي طريق الآخرين أيوب بن الحكم ذكره ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» ٢ (٨٧٢) ولم يذكر فيه شيئًا، وذكره ابن حبان في «الثقات» ٨: ١٢٨. ويحيى، وأيوب متابعان لمحرز بن مهدي المتقدم في الرواية السابقة. (١) (﵃) كذا في المخطوطتين وسيأتي قول المصنف عن عبد الله بن أريقط الدليل: «لا أعرف إسلامه». (٢) أسنده المصنف من طريق ابن أبي عاصم، وهو في «الآحاد والمثاني» ٦ (٣٤٨٥)، ومن طريقه: أبو نعيم في «المعرفة» ٦ (٧٧٦٩)، وانظر ما تقدم. (٣) ما بين المعقوفين سقط من المخطوطتين، وهو: إبراهيم بن عمر بن مطرف، أبو إسحاق بن أبي الوزير المكي. «التقريب» (٢٢٢).