[٥٩٠]-[١٢٤] حدثنا محمد بن يحيى قال، قال ابن إسحاق: بلغني ممن أثق به (١) أنَّ المقاسم كانت على أموال خيبر على الشَّقِّ (٢) والنطاة (٣) في أموال المسلمين، وكانت الكتيبة خمس الله وسهم ذي القربى واليتامى والمساكين، وطعم أزواج النبي ﷺ، وطعم رجال مشوا بين أهل فدك بالصلح، منهم: محيصة بن مسعود (٤)، أعطاه النَّبيُّ ﷺ منها ثلاثين وسقا شعيرا وثلاثين وسقا تمرًا، فكانت الكتيبة مما ترك رسول الله ﷺ فصارت في صدقاته (٥).
(١) لم أقف على من ذكر هذا الراوي، فهو مبهم. (٢) الشق: بالفتح عن الزمخشري، ويُروى بالكسر أيضًا من حصون خيبر. والآن قامت مكانه بلدة الشريف. انظر: معجم البلدان (٣/ ٣٥٥)، معجم المعالم الجغرافية في السيرة (ص ٩٩). (٣) النطاة: بالفتح وآخره تاء، قيل: هو اسم لأرض خيبر، وقال الزمخشري: نطاة حصن بخبير، وقيل: عين بها تسقي بعض نخيل قراها، وهي وبئة. وهي ناحية من خيبر كما ذكر السمهودي. انظر: معجم البلدان (٥/ ٢٩١)، وفاء الوفا (٤/ ١٠٠). (٤) محيصة بن مسعود: ابن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الحارثي، يكنى أبا سعد، يعد في أهل المدينة، بعثه رسول الله ﷺ إلى أهل فدك يدعوهم إلى الإسلام ويخوفهم أن يغزوهم كما غزا أهل خيبر فصالحوا رسول الله، وشهد أحدا، والخندق، وما بعدها من المشاهد. وهو أخو حويصة بن مسعود، وعلى يده أسلم أخوه حويصة بن مسعود، وحويصة بن مسعود أكبر منه، وكان محيصة أنجب وأفضل. انظر: الطبقات لابن سعد (٤/ ٢٨٥)، الاستيعاب (١٠/ ٢٢٧). (٥) أخرجه الطبري في تاريخه (٣/١٩) قال: حدثنا ابن حميد قال: حدثنا سلمة عن محمد بن إسحاق قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر، بمثله مع زيادة فيه. دراسة الإسناد: الحديث ضعيف بهذا الإسناد فيه محمد بن حميد الرازي، قال الحافظ في التقريب (ص ٨٣٩): حافظ ضعيف. كما أن السند مرسل. أما سند المصنف: فهو ضعيف لإبهام شيخ محمد بن إسحاق فقد وثقه مع الإبهام، =