[٥٩١]-[١٢٥] قال أبو غَسَّان: وقد سمعت من يقول: كانت بئر غاضِر (١) والبويرتين (٢) من طَعْمَةِ أزواج النَّبِيِّ ﷺ وهما من أموال بني قريظة بعالية المدينة. وقد قيل في ذلك: إِنَّ بِئْرَ غاضِرٍ مِمَّا دَخَلَتْ في صَدَقَةِ عثمان بن عفان ﵁ في بِئْرِ أَرِيس (٣)(٤).
[٥٩٢]-[١٢٦] حدثنا إبراهيم بن المنذر قال، حدثنا عبد الله بن وهب، عن ابن لهيعة، عن عقيل بن خالد (٥)، عن عثمان بن محمد
= والتوثيق مع الإبهام لا يقبل، كما أن بين شيخ محمد بن إسحاق وبين النبي ﷺ أكثر من واسطة، فالإسناد معضل. (١) بئر غاضر: قال السمهودي: ذكر ابن زبالة فيما رواه عن محمد بن كعب القرظي قال: كانت بئر غاضر والبرزتان قبضها رسول الله ﷺ لأضيافه، وكانت لكعب بن أسد. وهي اليوم غير معروفة. انظر: وفاء الوفا (٣/ ٣٦٥). (٢) البويرتين في وفاء الوفا قال: حديقتان بعالية المدينة .. وأظن قوله: (البويرتين) تصحيفا، وصوابه البرزتان. قلت: لكن ذلك لا يوافق ما في الأصل فالله أعلم بالصواب. وفاء الوفا (٣/ ٣٦٦) (٣) بئر أريس: بفتح الهمزة، وكسر الراء، وسكون الياء آخر الحروف، وسين مهملة، بئر بالمدينة ثم بقباء مقابل مسجدها، نسبت إلى أريس رجل من المدينة من اليهود، ومعناه بلغة أهل الشام الفلاح، كان عليها مال لعثمان بن عفان ﵁ وفيها سقط خاتم النبي ﷺ من يد عثمان في السنة السادسة من خلافته، واجتهد في استخراجه بكل ما وجد إليه سبيلا فلم يجده. قال محمد شراب: يعتقد الباحثون أنها كانت غربي مسجد قباء، بنحو ٤٢ مترا من باب المسجد القديم. انظر: معجم البلدان (١/ ٢٩٨)، وفاء الوفا (٣/ ٢٨١)، المعالم الأثيرة (ص ٢٧). (٤) لم أجد من أخرجه غير المصنف. وذكره نحوه السمهودي عنه في وفاء الوفا (٣/ ٣٦٦). (٥) عُقَيْل، بالضم، ابن خالد بن عُقَيل، بالفتح الأيلي، بفتح الهمزة بعدها تحتانية ساكنة ثم لام، أبو خالد الأموي مولاهم، ثقة ثبت، سكن المدينة ثم الشام ثم مصر، من السادسة، مات سنة أربع وأربعين على الصحيح. ع. التقريب (ص ٦٨٧).