للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

الأدنى، وبه الشق والنطاة، فبرز إليه أهلها لقتاله، ثمَّ إنَّ الله هزمهم، ثم نزلوا على حصن بني نزار، ففتحه الله بغير صلح، وأنَّ النَّبيَّ جعله لأهل الحديبية، ولخيل كانت معه عشرين ومائة فرس، ولا مرأتين حضرتا القتال: امرأة من بني حارثة يقال لها: أمُّ الضَّحَّاك بنت مسعود (١) أخت حويصة (٢) ومحيصة، والأخرى أخت حذيفة بن اليمان (٣)، أعطى كل واحدة مثل سهم رجل. وقدم عليه هناك وفد الطفيل بن عمرو الدوسي، وفيهم أبو هريرة، وذلك حين هاجروا، فزعموا أنَّ رسول الله قال: «إنَّ خيبر لم تكن إلا لمن شهد الحديبية، وإنَّ إخوانكم قد جاؤوكم، فإن رأيتم أن تشركوهم معكم فأشركوهم، فقالوا: افعل يا رسول الله» فأشركهم، فجعل الشق ونطاة ثمانية عشر سهما - جمع - وسهم الجمع يكون لمائة إنسان - فتلك على ألف وثمانمائة معدودة، منها أربعون ومائة سهم للخيل لكل فرس سهمان. فلما بلغ أهل وادي خاص (٤)، الأموال القصوى وفيه من الأموال: = البلدان (٣/ ٢١٨)، وفاء الوفا (٤/ ٢٢٩)، معجم المعالم الجغرافية في السيرة (ص ١٥٧).


= البلدان (٣/ ٢١٨)، وفاء الوفا (٤/ ٢٢٩)، معجم المعالم الجغرافية في السيرة (ص ١٥٧).
(١) أم الضحاك بنت مسعود الحارثية، أسلمت، وبايعت رسول الله وشهدت خيبر مع رسول الله فأسهم لها سهم رجل. انظر: الطبقات لابن سعد (١٠/ ٣١٧)، الاستيعاب (١٣/ ٢٤٥)، الإصابة (١٤/ ٤٢٢).
(٢) حويصة بن مسعود بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري أبو سعد، وهو أخو محيصة لأبيه وأمه، شهد أحدًا والخندق وسائر المشاهد. انظر: الاستيعاب (٣/ ١٣٨)، الإصابة (٢/ ٦٥٥).
(٣) أخت حذيفة بن اليمان، قيل: هي فاطمة. وقيل: هي خولة. انظر: أسد الغابة (٧/ ٤٠٠)
(٤) وادي خاص: قال ابن إسحاق: وكان واديا خيبر وادي السرير ووادي خاص، وهما اللذان قسمت عليهما خيبر. قال البلادي: هذا ما يعرف اليوم باسم «أبو وشيع» واد من واديين هما عمود أودية خيبر. انظر: معجم البلدان (٢/ ٣٣٨)، معجم المعالم الجغرافية في السيرة =

<<  <  ج: ص:  >  >>