= إن زيد بن الحسن شريف بني هاشم، فأدوا إليه صدقات رسول الله ﷺ، كان يتعجب الناس من عظم خلقته، وكان جوادًا، ممدحًا، كبير القدر، عاش سبعين سنة، مات بعد المائة. انظر: الطبقات لابن سعد (٧/ ٣١٣)، سير أعلام النبلاء (٤/ ٤٨٧). (١) أخرجه البزار في مسنده (١٥/ ٣٠٧) ح (٨٨٣٢)، وأبو عوانة في مسنده (٤/ ٢٥٣ ح ٦٦٨٨) من طريق يونس، عن الزهري به، بنحوه مختصرًا - دون ذكر من ولي الصدقة-. وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (٤/ ١٢٠ ح ٢٤٨٨) من طريق عقيل، وأبو إسماعيل البغدادي في تركة النبي ﷺ (١/ ٨٥) من طريق محمد ابن أخي الزهري. كلاهما (عقيل، ومحمد) عن ابن شهاب به، بمثله. وأخرجه البيهقي في السنن الصغرى (٤/٢٣ ح ٢٩٦٩) من طريق أبي الزناد، عن الأعرج به، بمثله. دراسة الإسناد: الحديث رجاله ثقات رجال الصحيح، فهو صحيح بهذا الإسناد، والقسم الأول منه حتى قوله: (ما تركته صدقة) مخرج في الصحيحين وسبق برقم [١٤٨]، والقسم الثاني منه في ذكر من ولي صدقة النبي ﷺ أخرجه البخاري في صحيحه (٧/ ٣٩٠ ح ٤٠٣٤) من طريق الزهري.