مولى أمِّ هانئ، عن فاطمة ﵂ قالت: دخلت على أبي بكر ﵁ بعدما استخلف، فقلت: يا أبا بكر، أرأيت إن متَّ اليوم من كان يرثك؟ قال: ولدي وأهلي. قلت: فلم ترث رسول الله ﷺ دون ولده وأهله؟ قال: ما فعلت، بنت رسول الله ﷺ، قالت: بلى، عمدت إلى فدك - وكانت صافية (١) لرسول الله ﷺ فأخذتها، وعمدت إلى ما أُنزل من السَّماء فرفعته هنا، قال: بنت رسول الله لم أفعل، حدَّثني رسول الله ﷺ: أَنَّ الله ﵎ يطعم النَّبيّ الطُّعمة ما كان حيًّا، فإذا قبضه الله رفعت، قلت: أنت ورسول الله أعلم، ما أنا بسائلتك بعد مجلسي هذا (٢).
[٦٢٨]-[١٦٢] حدثنا هارون بن عمر قال: حدثني الوليد قال: حدثني ابن لهيعة، عن أبي الأسود (٣)، عن عروة قال: أرادت فاطمة أبا بكر ﵄ على فدك وسهم ذي القربى فأبى عليها، وجعله في مال الله، وأعطى فاطمة ﵂ نخلا يقال له: العافية (٤) ممَّا كان لرسول الله ﷺ(٥).
= وسبعون سنة. ي ٤. التقريب (ص ١٤٣). (١) صافية: مفرد، وجمعها صوافي: وهي الأملاك والأراضي التي جلا عنها أهلها أو ماتوا ولا وارث لها. وقال الأزهري: يقال للضياع التي يستخلصها السلطان لخاصته: الصوافي. انظر: تهذيب اللغة (١٢/ ١٧٤)، النهاية في غريب الحديث (٣/٤٠). (٢) سبق تخريجه برقم [١٣٧]، والحديث ضعيف جدًّا بهذا الإسناد، فيه محمد بن السائب وهو الكلبي متهم بالكذب، وأبو صالح ضعيف. (٣) محمد بن عبد الرحمن بن نوفل بن خويلد بن أسد بن عبد العزى الأسدي، أبو الأسود المدني، يتيم عروة، ثقة، من السادسة، مات سنة بضع وثلاثين. ع. التقريب (ص ٨٧١). (٤) قد تكون هي الأعواف أو العواف وسبقت، والمثبت من الأصل. (٥) لم أجد من أخرج هذا الحديث غير المصنف. دراسة الإسناد: هذا الحديث ضعيف بهذا الإسناد، لأجل ابن لهيعة فهو ضعيف كما سبق في دراسة حاله في حديث رقم [١٠٧]، كما أن فيه هارون بن معروف شيخ كما قال أبو حاتم.