١٩٠ - أخبرنا أبو علي الحداد ﵀ غير مرَّةٍ، قال: حدثنا أبو نُعَيمٍ الحافظ في غير كتاب، ح.
وأخبرنا أبو غالب الكوشيذي ﵀، قال: أخبرنا أبو بكر بن رِيدَه.
قالا: حدثنا سُلَيمانُ بنَ أحمد أبو القاسم الطبراني، قال: حدثنا أبو حبيب يحيى بن نافع المصري، ح.
وأخبرنا به نازلًا حبيب بن محمَّدٍ الفقيه، قال: أخبرنا أحمد بن الفضل بن محمد، قال: حدثنا محمَّدُ بنُ إسحاق الحافظ، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن كامل المصري، قال: حدثنا يحيى بن نافع أبو حبيب، ح.
وأخبرنا أستاذنا الإمامُ قِوام السُّنَّةِ أبو القاسم إسماعيل بن محمد الحافظ ﵀ قرَأْتُه عليه، قال: أخبرنا محمَّدُ بنُ أحمدَ الفقيه، قال: أخبرنا أحمد بن موسى قال: حدثنا عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد الأسَدِيُّ، قال: حدثنا إبراهيم بنُ الحُسين بن علي الكسائي.
قالا: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب قال: حدَّثني السَّلْمُ بنُ الصَّلْتِ العَبْدِيُّ، عن أبي الطفيل البكري ﵁ أَنَّ سَلْمَانَ الخير ﵁ حدثه، قال: كنتُ رجلًا من أهل جي مدينة أصبهان، فبينا أنا إِذْ أَلْقَى الله ﵎ في قلبي: مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ والأرض؟
فانطلقت إلى رجلٍ لم يكُنْ يُكلِّمُ النَّاس - وفي رواية غير الطبراني: لم يكن يَظْلِمُ النَّاس (١) - يتحرَّج، فسألته: أيُّ الدِّينِ أفضل؟ قال: ما لَكَ ولهذا الحديث، أتريد دينًا غير دين أبيك؟! قلتُ: لا، ولكنّي أُحِبُّ أَنْ أعلمَ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ والأرض؟ وأي دين أفضل؟ قال: ما أعلم أحدًا على هذا غير راهب بالموصل.