و (السَّحاب) سُمِّي [به](١) تشبيهًا بسحاب المطر، وإنما يُسمَّى سَحابًا لانسحابه في الهواء.
و (العقاب) العلم الضخم.
و (الدُّلدُل) لعلها سُمِّيت لقلة سكونها (٢).
و (الأيلية) منسوبة إلى أَيْلةَ قرية بالشام (٣).
والمحذوفة: المقطوعة الذَّنَب.
وقوله (تقدم إلينا) أي: أوصانا وأمرنا.
والعفير: تصغير الأعفر، كسويد تصغير الأسود، حذف همزتها، والقياس: أُعَيْفِر (٤) وهو لون أبيض يعلوه حُمْرة.
ويعفور: مِثْلُ أعفر، كأَخْضر ويَخْضُور، قال الشاعر:
عَيْدانُ شَطَّيْ دِجْلةَ اليَخْضور (٥)
و (العضباء) المشقوقة الأذُنُ، وقيل: المثقوبة.
و (القصواء) المقطوعة بعض الأذن.
والتَّوْر: شِبْهُ الإِجانة (٦).
و (الكتَم) نَبْتٌ يُصْبَغُ به الشَّعَر، سُمِّيَ به لكتمانه الشَّعَر.
و (السبت) جلد لم يُدْبَغ.
(١) ما بين المعقوفين استدركته من (النهاية) لابن الأثير ٢: ٣٤٥. (٢) عبارة ابن الأثير في «النهاية» ٢: ١٢٩: «دلدل في الأرض: ذهب، ومرَّ يُدَلْدِل ويتَدَلْدَل في مَشْيِه، إذا اضطرب، ومنه الحديث: كان اسم بغلته ﷺ دُلدُلًا». (٣) أيلة: هي العقبة اليوم مدينة تقع في جنوب الأردن. (٤) ش: ٢٣٨/ ب. (٥) صدر البيت: كأنَّهم للناظر المنير، والقائل: غيلان بن حريث. «شرح أبيات سيبويه» ٢: ٣٤٩. (٦) «الإجانة: إناء تغسل فيه الثياب» «المعجم الوسيط» (أ ج ن).