قال محمد تقي الدين: المراد هنا أن علم الله محيط بكل شيء ولا يشارك الله أحد في علمه، لا ملك مقرب ولا نبي مرسل، فهو عالم الغيب والشهادة، وغيره لا يعلم إلا ما علمه الله، قال تعالى: ﴿قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ﴾.
وقال شارح هذه العقيدة الأستاذ المحقق عبد العزيز بن محمد آل سلمان (٤).
(١) انظر: «تفسير ابن كثير» (٢/ ٢٧٤). (٢) بعدها في مطبوع «العقيدة الواسطية»: «وقوله». (٣) انظر: «العقيدة الواسطية» (ص ١٨ - ١٩، ط. الأصالة). (٤) هو العلامة المفسر الأصولي الفقيه الفرضي الزاهد عبد العزيز بن محمد بن عبد الرحمن بن =