وأبو الدرداء (١)، وعثمان بن أبي العاص (٢)، ومعاذ بن جبل (٣)، وأم سلمة زوج النبي ﷺ(٤) وخلق سواهم (٥) ونحن مؤمنون بذلك مصدقون من غير أن نصف له كيفية، أو نشبه بنزول المخلوقين.
وقد قال بعض العلماء: سئل أبو حنيفة عنه - يعني عن النزول - فقال:«ينزل بلا كيف»(٦) وقال محمد بن الحسن الشيباني صاحب أبي حنيفة: «الأحاديث التي جاءت أن الله يهبط إلى سماء الدنيا ونحو هذا من الأحاديث، إن روتها الثقات، فنحن نرويها ونؤمن بها ولا نفسرها»(٧) وروينا
أخرجه أحمد (٤/ ٣٨٥)، وابن سعد (٤/ ٢١٥ - مختصرًا) وعبد بن حميد (٢٩٧)، والدارقطني في كتاب النزول (ص ١٤٢) من طريق سليم بن عامر عن عمرو بن عبسة، وهو منقطع سليم لم يسمع من عمرو، وانظر: «العلل» (٢/ ٣٥٤) لابن أبي حاتم. (١) (١) أخرجه ابن جرير (١٣/ ٥٧٠)، والطبراني في الأوسط (٨٦٣٥)، وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (٨/ ٤٦٨) لابن أبي حاتم وابن مردويه. (٢) وأخرجه الدارمي في الرد على الجهمية (١٢٨)، والدارقطني في كتاب النزول (ص ١٥١ - ١٥٢)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ١٥٥): «وفيه زيادة بن محمد الأنصاري وهو منكر الحديث وهو ضعيف، وعزاه للطبراني في الكبير والبزار. (٣) (٢) أخرجه أحمد (٤/ ٢٢٧)، والطبراني في الأوسط (٢٧٩٠)، وفي الكبير (٨٣٧٣، ٨٣٩١)، وفي الدعاء (٨٣٧، ١٤٠)، والبزار (٣١٥٥ - زوائده)، وابن أبي عاصم في السنة (٥٠٨)، وابن خزيمة في التوحيد (ص ١٣٥)، والدارقطني في كتاب النزول (ص ١٥٠)، وهو صحيح بشواهده السابقة واللاحقة، وصححه شيخنا الألباني. (٤) (٣) أخرجه ابن حبان (٨/ ١٩٣ - التعليقات الحسان)، وابن أبي عاصم في السنة (٥١٢)، والدارقطني في كتاب النزول (ص ١٥٨) وقال شيخنا الألباني: صحيح بشواهده، وانظر: الصحيحة» (١١٤٤). (٥) (٤) أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (٣/ ٤٥٠)، والدارمي في الرد على الجهمية (١٣٧)، والدارقطني في كتاب النزول (ص ١٧٤). (٥) كما تراه في كتاب النزول للدارقطني (ص ١٤٠ - ١٤١، ١٤٩ - ١٥٣ - ١٥٤ - ١٥٩) - (١٧٥)، وشرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (٣/ ٤٣٤ - ٤٥٣)، والسنة لابن أبي عاصم (١/ ٢٣٤ - ٢٣٦) رقم (٥٠٩، ٥١١، ٥١٣)، والشريعة للآجري (ص ٣١٢ - ٣١٣). (٧) (٦) أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (٢/ ٣٨٠)، وذكره ابن أبي العز في شرح العقيدة الطحاوية (ص ٢٤٥). (٨) (٧) أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (٣/ ٤٣٤) (٧٤١)، وابن