وروى رفاعة بن عرابة (١) الجهني عن رسول الله ﷺ قال: «إذا مضى نصف الليل - أو ثُلُثا (٢) الليل - ينزل الله ﷿ إلى سماء الدنيا فيقول: لا أسْأَلُ عن عبادي أحدًا غيري، من ذا الذي يستغفرني فأغفر (٣) له؟ من ذا الذي يدعوني فأستجيب (٤) له؟ من ذا الذي يسألني فأعطيه (٥)؟ حتى ينفجر الصبح» (٦) رواه الإمام أحمد. وهذان الحديثان يقطعان تأويل كل متأول، ويدحضان حجة كل مبطل، وروى حديث النزول علي بن أبي طالب (٧)، وعبد الله بن مسعود (٨)، وجبير بن مطعم (٩) وجابر بن عبد الله (١٠)، وأبو سعيد الخدري (١١)، وعمرو بن عبسة (١٢)،
(١) في الأصل: «عروبة»! والمثبت من «المسند» وكتب التراجم. (٢) في الأصل: «ثلث»! والمثبت من «المسند» ومصادر التخريج. (٣) في الأصل: «أغفر»! (٤) في الأصل: «استجيب»! والمثبت من «المسند» ومصادر التخريج. (٥) في الأصل: «أعطيه والمثبت من المسند» ومصادر التخريج. (٦) أخرجه أحمد (٤/ ١٦)، والنسائي في «الكبرى» (٤٧٥)، وابن ماجه (١٣٦٧)، والطيالسي (١٢٩١، ١٢٩٢)، والدارمي (١/ ٣٤٨)، والبزار (٣٥٤٣ - زوائده)، وابن خزيمة في «التوحيد» (ص ١٣٢ - ١٣٣)، والطبراني في (الكبير) (٤٥٥٧ - ٤٥٦٠)، وأبو نعيم (٦/ ٢٨٦) وإسناده صحيح، وصححه الحافظ ابن حجر في «الإصابة» (٣/ ٢٨٤). (٧) أخرجه أحمد (١/ ١٢٠)، والدارمي (٢/ ٩٣٢)، وأبو يعلى (٦٥٧٦)، والبزار (٤٧٧، ٤٧٨)، والطبراني في «الأوسط» (١٢٦٠)، وعثمان بن سعيد الدارمي في «الرد على الجهمية» (١٣٣)، والدارقطني في «كتاب النزول» (ص ٩٢)، وإسناده حسن، وجود إسناده شيخنا الألباني في «الإرواء» (٢/ ١٩٨). (٨) أخرجه أحمد (١/ ٣٨٨، ٤٠٣)، وأبو يعلى (٥٣١٩)، والدارقطني في «كتاب النزول» (ص ٩٩) وإسناده صحيح على شرط مسلم. وقال الهيثمي في «المجمع» (١٠/ ١٥٣): «رواه أحمد وأبو يعلى، ورجالهما رجال الصحيح، وصححه شيخنا الألباني في الإرواء» (٢/ ١٩٩). (٩) أخرجه أحمد (٤/ ٨١)، والنسائي في «الكبرى» (١٠٣٢١) - وهو في «عمل اليوم والليلة» (٤٨٧) ـ، والدارمي (١/ ٣٤٧)، وابن أبي عاصم في «السنة» (٥٠)، وابن خزيمة في «التوحيد» (ص ١٣٣)، والبزار (٣١٥٢، ٣١٥٣ - زوائده)، وأبو يعلى (٧٤٠٨، ٧٤٠٩)، والطبراني (١٥٦٦)، وفي «الدعاء» (١٣٦)، والبيهقي في «الأسماء والصفات» (ص ٤٥١) وإسناده صحيح على شرط مسلم. (١٠) أخرجه الدارقطني في «كتاب النزول» (ص ٩٦). (١١) أخرجه مسلم (٥٢٣)، وأحمد (٢/ ٣٨٣ و ٣/ ٣٤). (١٢) في مطبوع «عقيدة الحافظ عبد الغني المقدسي»: «عنبسة»، وفي الأصل: «عتبة»! والمثبت من مصادر التخريج.