وأصحابه والتابعون والأئمة المجتهدون وأئمة الحديث؟ كلا! والله إن المعطلين لفي ضلال مبين. فيا حسرتهم يوم القيامة ويا ندامتهم حين يجيء الله تعالى لفصل القضاء، ويعلمون أنهم كانوا كاذبين، فتعالى الله عن قولهم علوا كبيرا. اهـ.
«الحديث الرابع: رواه الحافظ الذهبي بسنده وسرد رجاله إلى أبي رزين العقيلي، قال: قلت: يا رسول الله، أين كان ربنا قبل أن يخلق السماوات والأرض؟ قال: كان في عماء، ما فوقه هواء، وما تحته هواء، ثم خلق العرش ثم استوى عليه»(١) رواه الترمذي وابن ماجه، وإسناده حسن. ورواه إسحاق بن راهويه عن عبد الصمد بن عبد الوارث عن حماد وعنده:«ثم كان العرش فارتفع على عرشه» قال أبو عبيد: «العماء: الغمام»(٢).
الحديث الخامس: عن عمرو بن دينار، عن أبي قابوس، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن رسول الله ﷺ قال:«الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء» أخرجه (د) و (ت) وصححه (٣).
(١) أخرجه الترمذي (٣١٠٩)، وابن ماجه (١٨٢)، والطيالسي (١٠٩٣)، وابن أبي شيبة في «العرش» (٧)، وأحمد (٤/ ١١، ١٢)، وابنه عبد الله في «السنة» (٤٥٠)، وابن جرير في «التفسير» (١٧٩٨٠، ١٧٩٨١، ط. شاكر)، وفي «التاريخ» (١/ ٣٧ - ٣٨)، وابن أبي زمنين في «السنة» رقم (٣١)، وابن أبي عاصم في «السنة» (٦١٢)، وابن حبان (٦١٤١)، والطبراني (١٩) رقم (٤٦٨)، وأبو الشيخ في «العظمة» (٨٣)، والبيهقي في «الأسماء والصفات» رقم (٨٠١)، وأبو العلاء الهمذاني في «فتيا في الاعتقاد» رقم (١٨)، والذهبي في «العلو» رقم (١٣)، وإسناده ضعيف، فيه وكيع بن حدس مجهول الحال. (٢) انظر: «غريب الحديث» (٢/ ٨)، ونحوه في «إبطال التأويلات» (١/ ٢٣٨)، و «العرش» رقم (٨). (٣) أخرجه البخاري في (التاريخ الكبير) (٩/ ٦٤)، وأحمد (٢/ ١٦٠)، والحميدي رقم (٥٩١)، وأبو داود (٤٩٤١)، والترمذي رقم (١٩٢٤)، وابن وهب في «الجامع» (١٤٦)، وابن أبي شيبة (٨/ ٥٢٦)، والرامهرمزي في «المحدث الفاصل» (٧٧٥)، وعثمان بن سعيد الدارمي في «الرد على الجهمية» رقم (٦٩)، وفي «الرد على المريسي» (ص ١٠٤)، والحاكم (٤/ ١٥٩)، والبيهقي في «الأسماء والصفات» رقم (٨٩٣)، وفي «الشعب» (١١٠٤٨)، والخطيب في «تاريخ بغداد» (٣/ ٢٦٠)، وابن قدامة المقدسي في «إثبات صفة العلو» رقم (١٥)، وابن المستوفي في «تاريخ إربل» (١/ ٤٠٦)، والذهبي في «سير أعلام النبلاء» (١٧/ ٦٥٦)، ومحمد بن عمر الفهري في «ملء العيبة» (ص ٢٩٠ - ٢٩١، ٣٧٤)، والقاسم بن يوسف التجيبي في «المستفاد» (ص ٥٢ - ٥٣)، والذهبي في «السير» (١٧/ ٦٥٦)، و «معجم الشيوخ» (١/ ٢٣)، و «العلو» رقم (١٤)، وأبو الفتح الخرقي في =