للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

طلق حفصة حثا على رأسه التراب، وقال: ما يعبأ الله بعمر وابنته بعد اليوم فنزل جبريل من الغد على رسول الله وقال: «إن الله تعالى يأمرك أن تراجع حفصة بنت عمر، رحمةً لعمر؛ فإنها صوامة (١)، وإنها زوجتك في الجنة فراجعها (٢)» (٣).

ولدت حفصة (٤) ، وقريش تبني البيت قبل مبعث النبي بخمس سنين، وتوفيت سنة خمس وأربعين في أيام معاوية، وهي ابنة ستين سنة» (٥)

الرابعة: ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية (٦) -:

«تزوجها رسول الله في سنة سبع من الهجرة، كان اسمها برة فسمّاها النبي ميمونة (٧)، توفيت سنة إحدى وخمسين بوادي سرف - وهو بينه وبين مكة عشرة أميال وصلى عليها ابن عباس ودخل قبرها (٨) وبنو أخواتها » (٩).


(١) في مطبوع «كشف الغمة»: «الصوامةٌ قوامةٌ».
(٢) في مطبوع «كشف الغمة»: «فراجعها ».
(٣) أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٠٥٢)، والبزار (٢٦٦٨ - زوائده)، والطبراني (٢٣/ رقم ٣٠٦)، وأبو نعيم في «معرفة الصحابة» (٦/ رقم ٧٤٠٢) من طريق الحسن بن أبي جعفر عن عاصم عن زر عن عمار بنحوه وإسناده ضعيف، فيه الحسن بن أبي جعفر، واضطرب فيه، فكان يرويه أيضًا عن ثابت عن أنس، كما عند الحاكم (٤/ ١٧، ط. العلمية)، وتطليق النبي الحفصة ومراجعته لها، صحيح ثابت.
(٤) في مطبوع «كشف الغمة» بدون قوله: «حفصة».
(٥) انظر: «كشف الغمة» (١١١ - ١١٢).
(٦) انظر ترجمتها في: «طبقات ابن سعد» (٨/ ١٣٢)، و «طبقات خليفة» (٣٣٨)، و «تاريخ خليفة» (٨٦ و ٢١٨)، و «المعارف» (١٣٧) و (٣٤٤)، و «المنتخب في كتاب أزواج النبي » (٤٦)، و «تسمية أزواج النبي » (٣٥)، والسمط الثمين في مناقب أمهات المؤمنين (١٣١)، و «الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين» (٤٦)، و «سير أعلام النبلاء» (٢/ ٢٣٨).
(٧) أخرج البخاري، كتاب الأدب، باب تحويل الاسم إلى اسم أحسن منه (٦١٩٢)، ومسلم كتاب الآداب، باب استحباب تغيير الاسم القبيح إلى حسن (٢١٤١) عن أبي هريرة أن زينب كان اسمها برة، فقيل: تُزكي نفسها، فسماها رسول الله زينب.
هذا هو الصحيح أن النبي غير اسم (برة) إلى (زينب) وليست بميمونة، كما في «كشف الغمة» وأقره المصنف عليه!!
(٨) في مطبوع «كشف الغمة»: «قبرها هو وبنو … ».
(٩) انظر: «كشف الغمة» (١١٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>