للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

لتسأل عن شيء ما يسأل عنه النَّاسُ اليوم، وقد أظلك نبي يخرج من عند هذا البيت الذي بمكَّةَ يأتي بهذا الدِّينِ الذي تسأل عنه، فَالْحَقْبه، ثم انصرف، فقال رسول الله حين حدثته هذا الحديث: «لَئِنْ كُنْتَ صَدَقْتَني يا سلمان، لقد لَقِيتَ عيسى ابن مريم » (١).

قال الإمام - حرسه الله -: هذا حديث غريب من هذا الوجه، ثابت الإسناد، تفرد به محمد بن إسحاق.

و (قاطن النار) مُلازِمُها الذي لا يُفارقها.

و (الدَّولج) الكناس، والسَّرَب، والمواضع التي يُسْتَتر فيها، شَبَّه داخل منزله في قلة وصول الأخبار إليه بذلك.

والعذق: النخلة.

وقوله (فلان) أي: يا فلان.

ويريد بـ (بني قيلة) الأنصار.

و (العُرواء) الرعدة.

واللكم: الضَّرْب باليد.

وقوله (هذه واحدة) أي: هذه خَصْلة من علاماته التي وصفها لي صاحبي.

والفقيرة، والفقرة - بضم الفاء -: الحُفْرة، يريد به الموضع الذي يُحْفَرُ لِغِراس النَّخل، وفقَرْتُ أي: حفَرْتُ فُقَرًا لِلغَرْس، وقوله (أُحْيِيها له بالفقير) أي: كاتبته على ثلاث مئة نخلة، وعلى أن أَفْقِرَ مواضِعَها.

والوُقِيَّة، والأُوقية: وَزْنُ (٢) أربعين دِرْهَمًا.


(١) رواية العدني ذكرها ابن ناصر الدين في «جامع الآثار» ١: ٢٦٩ وإسنادها أضعف من سابقتها.
(٢) ش: ١٢٢/ أ.

<<  <  ج: ص:  >  >>