لتسأل عن شيء ما يسأل عنه النَّاسُ اليوم، وقد أظلك نبي يخرج من عند هذا البيت الذي بمكَّةَ يأتي بهذا الدِّينِ الذي تسأل عنه، فَالْحَقْبه، ثم انصرف، فقال رسول الله ﷺ حين حدثته هذا الحديث:«لَئِنْ كُنْتَ صَدَقْتَني يا سلمان، لقد لَقِيتَ عيسى ابن مريم ﵇»(١).
قال الإمام - حرسه الله -: هذا حديث غريب من هذا الوجه، ثابت الإسناد، تفرد به محمد بن إسحاق.
و (قاطن النار) مُلازِمُها الذي لا يُفارقها.
و (الدَّولج) الكناس، والسَّرَب، والمواضع التي يُسْتَتر فيها، شَبَّه داخل منزله في قلة وصول الأخبار إليه بذلك.
والعذق: النخلة.
وقوله (فلان) أي: يا فلان.
ويريد بـ (بني قيلة) الأنصار.
و (العُرواء) الرعدة.
واللكم: الضَّرْب باليد.
وقوله (هذه واحدة) أي: هذه خَصْلة من علاماته التي وصفها لي صاحبي.
والفقيرة، والفقرة - بضم الفاء -: الحُفْرة، يريد به الموضع الذي يُحْفَرُ لِغِراس النَّخل، وفقَرْتُ أي: حفَرْتُ فُقَرًا لِلغَرْس، وقوله (أُحْيِيها له بالفقير) أي: كاتبته على ثلاث مئة نخلة، وعلى أن أَفْقِرَ مواضِعَها.