للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وقوله (١) (عليك هذه النخلة) نصب على الإغراء.

و (الخَلال) - بفتح الخاء -: البُسْر (٢).

و (لا يَكُفّ) لا يَقْطُر.

و (تَعُولُني) أي: تكفيني مؤونتي.

والفَسِيلة: مِثْلُ الوَدِي التي [ذكرناها] (٣).

والمظلة - بكسر الميم -: ما يُظلل به.

و (ينجاب) أي: يتخرَّق ويتقطَّع.

والمقرور: الذي أصابه البرد.

* * *

١٨٦ - أخبرنا الإمام أبو الحسن علي بن عُبيد الله بنِ نَصْرِ الزَّاغوني (٤) إمام الحنابلة فيما كتَبَ إِلَيَّ مِنْ بغداد ، قال أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن علي بن البشري.

وقرأت على الشيخ أبي طاهر محمَّدِ بنِ محمَّدِ التَّاجر، عن كتاب أبي القاسم ابن البشري، قال: أخبرنا أبو عبد الله عُبيد الله بن محمَّدِ بنِ محمَّدِ بنِ حمدان بنِ بَطَّةَ في كتابه، قال: حدثني أبو صالح محمد بن أحمد، قال: حدثنا الحسن بن عليّ القَطَّانُ، قال: حدثنا إسماعيل بن عيسى العطار، قال: حدثنا إسحاق بنُ بِشْرٍ، قال: حدثني أبو عبيد الله التَّيْمِيُّ، عن ابن لهيعة، عن أبي قُبَيْل قال: قيل لسلمان : أَخْبِرْنا عن إسلامك؟


(١) لو قال: (وقولها) لكان أوفق.
(٢) عبارة المصنف في «المجموع المغيث» ١: ٦١٤: «الخلال، يعني: البَلَح، وهو البُسْر، أول ما يدرك من الرُّطَب، واحدها: خُلالة، بالفتح فيهما»، لكن عبارة صاحب «القاموس» (ب ل ح): «البَلَح - محرَّكة -: بين الخلال والبُسْر».
(٣) في شرح غريب حديث (١٨٤)، وفي ب: (ذكرناه).
(٤) الإمام العلامة، شيخ الحنابلة، ذو الفنون، صاحب التصانيف. «السير» ١٩: ٦٠٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>