للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الشقاء في سِجِّين معذبة إلى يوم القيامة (١)، وأن الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون، وأن عذاب القبر حق، وأن المؤمنين يفتنون في قبورهم ويضغطون ويسئلون (٢)، ويثبت الله منطق من أحب تثبيته، وأنه ينفخ في الصور، فيصعق من في السماوات ومن في الأرض (٣)، والألسنة والأيدي والأرجل التي تشهد عليهم يوم القيامة على من تشهد عليه منهم، وينصب (٤) الموازين لوزن أعمال العباد، فأفلح من ثقلت موازينه، وخاب وخسر من خفت موازينه، ويؤتون صحائفهم، فمن أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب (٥) حسابًا يسيرًا، ومن أوتي كتابه (٦) بشماله فأولئك يصلون سعيرًا، وأن الصراط جسر مورود، يجوزه العباد بقدر أعمالهم، فناجون متفاوتون في سرعة النجاة عليه من نار جهنم وقوم أوبقتهم أعمالهم فيها يتساقطون، وأنه يخرج من النار من في قلبه شيء من الإيمان، وأن الشفاعة لأهل الكبائر من المؤمنين، ويخرج من النار بشفاعة رسول الله قوم من أمته بعد أن صاروا فيها حممًا، يطرحون (٧) في نهر الحياة، فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل، والإيمان بحوض رسول الله ترده أمته لا يظمأ من شرب منه، ويذاد عنه من غير وبدل.

والإيمان بما جاء من خبر الإسراء بالنبي إلى السماوات على ما صحت به الروايات، وأنه رأى من آيات ربه الكبرى، وبما ثبت من خروج الدجال، ونزول عيسى ابن مريم حكمًا عدلًا، يقتل الدجال (٨)، وبالآيات التي بين يدى الساعة من طلوع الشمس من المغرب، وخروج الدابة، وغير ذلك مما صحت به الروايات ونصدّق بما جاءت عن الله تعالى في كتابه،


(١) في مطبوع «اجتماع الجيوش الإسلامية»: «يوم الدين».
(٢) في مطبوع «اجتماع الجيوش الإسلامية»: «ويسألون».
(٣) بعدها في مطبوع «اجتماع الجيوش الإسلامية»: «﴿إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَام يَنْظُرُونَ﴾ كما بدأهم يعودون حفاة عراة غرلًا وأن الأجساد التي أطاعت أو عصت هي التي تبعث يوم القيامة؛ لتجازى والجلود التي كانت في الدنيا»، والسياق يقتضيها.
(٤) في مطبوع «اجتماع الجيوش الإسلامية»: «وتنصب».
(٥) في مطبوع «اجتماع الجيوش الإسلامية»: «حوسب».
(٦) في مطبوع «اجتماع الجيوش الإسلامية»: «أوتيه».
(٧) في مطبوع «اجتماع الجيوش الإسلامية»: «فيطرحون».
(٨) في مطبوع «اجتماع الجيوش الإسلامية»: «وقتله للدجال».

<<  <  ج: ص:  >  >>