للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وثبت (١) عن رسول الله من أخباره (٢)، ونوجب العمل بمحكمه (٣) ونؤمن ونقر بمشكله (٤) ومتشابهه، ونكل ما غاب (٥) مَن عَنْ حَقِيقَةِ تَفْسِيرِهِ إِلَى اللهِ تَعَالَى، وَاللهُ يَعْلَمُ تَأْوِيلَ الْمُتَشَابِهِ مِنْ كِتَابِهِ، وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ: آمَنَّا بِهِ، [وَكُلُّ مَا غَابَ عَنَّا مِنْ حَقِيقَةِ تَفْسِيرِهِ] (٦) ﴿كُلٌّ مِنْ عِندِ رَبِّنَا﴾ [آل عمران: ٧]. وَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ: الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَعْلَمُونَ مُشْكِلَهُ وَلَكِنَّ الأَوَّلَ قَوْلُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، وَعَلَيْهِ يَدُلُّ الْكِتَابُ، وَأَنَّ أَفْضَلَ الْقُرُونِ قَرْنُ الصَّحَابَةِ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، كَمَا قَالَ النَّبِيُّ (٧)، وَأَنَّ أَفْضَلَ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ


(١) في مطبوع «اجتماع الجيوش الإسلامية»: «وما ثبت».
(٢) كذا في مطبوع «اجتماع الجيوش الإسلامية»، وفي الأصل: «وأخباره»!
(٣) كذا في مطبوع «اجتماع الجيوش الإسلامية»، وفي الأصل: «بحكمه»!
(٤) في مطبوع «اجتماع الجيوش الإسلامية»: «بنص مشكله».
(٥) في مطبوع «اجتماع الجيوش الإسلامية»: «ما غاب عنا».
(٦) غير موجود في مطبوع «اجتماع الجيوش الإسلامية».
(٧) قد ثبت هذا الحديث عن جمع من الصحابة منهم أبو سعيد وابن مسعود وأبو هريرة وعائشة وعمران بن حصين، فحديث أبي سعيد: رواه البخاري في «صحيحه» (٢٨٩٧) في «الجهاد»، باب من استعان بالضعفاء والصالحين في الحرب، و (٣٥٩٤) في «المناقب» في «علامات النبوة»، و (٣٦٤٩) في «الفضائل»، باب فضائل أصحاب النبي ، ومسلم (٢٥٣٢) في «فضائل الصحابة»، باب فضل الصحابة.
وحديث ابن مسعود: رواه البخاري (٢٦٥٢) في «الشهادات»، باب لا يشهد على شهادة جور إذا أشهد، و (٣٦٥١) في فضائل الصحابة، باب فضائل أصحاب النبي ، و (٦٤٢٩) في «الرقاق»، باب ما يحذر من زهرة الدنيا والتنافس عليها، و (٦٦٥٨) في «الأيمان والنذور»، باب إذا قال: أشهد بالله أو شهدت بالله، ومسلم (٢٥٣٣) في «الفضائل»، باب فضل الصحابة.
وقد ورد في «الصحيحين» بذكر: «ثم الذين يلونهم مرتين، ولكنه عند ابن أبي شيبة في «مصنفه» (١٢/ ١٧٥) - ومن طريقه ابن حبان - (٧٢٢٧) ـ، ذكرها ثلاث مرات، وفي بعض طرق مسلم: فلا أدري في الثالثة أو في الرابعة قال: …
وأما حديث أبي هريرة فرواه مسلم (٢٥٣٤) في الفضائل»، باب فضائل الصحابة بلفظ: «خير أمتي قرني الذين بعثت فيهم، ثم الذين يلونهم، والله أعلم أذكر الثالث أم لا».
وأما حديث عمران بن حصين: فرواه البخاري (٢٦٥١) في «الشهادات»، باب لا يشهد على شهادة جور إذا أشهد، و (٣٦٥٠) في فضائل الصحابة، باب فضائل أصحاب النبي و (٦٤٢٨) في «الرقاق»، باب ما يحذر من زهرة الدنيا، و (٦٦٩٥) في «الأيمان والنذور»، باب فضل الصحابة. وفيه: «فلا أدري! أقال رسول الله بعد قرنه مرتين أو ثلاثة؟!».

<<  <  ج: ص:  >  >>