للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٢ - الهاديات (قصائد أربع) (١)

إلى غير ذلك من الكتب القيمة النافعة (٢) وله أكثر من مائة مقال (٣) نشرتها


الدينية والشرعية في القرآن الكريم (ص ٢٥) أنها نشرت عام ١٩٧٧ م في شيكاغو، وذكر الأخوان زيدان وجاسم ابنا علي جاسم في بحثهما «ترجمة سورة الفاتحة دراسة مقارنة في أشهر ترجمات القرآن الكريم» (ص ٧) أن أول مرة ظهرت ترجمة الهلالي وخان في السبعينات (١٩٧٤) باستانبول وقالا عنها (ص ١١): «نعتقد على العموم بوضوح الترجمة وأداء المعنى» وقالا: «من أهم الترجمات» ومدحها جمع من الباحثين، وصوبا ما فيها مع المقارنة لغيرها. وانظر كلام الدكتور وجيه محمد عبد الرحمن في رسالته «وقفة مع بعض الترجمات الإنكليزية لمعاني القرآن الكريم» (ص ١٧): «ونستطيع الحكم عليها بأنها من أفضل الترجمات إن لم يكن أفضلها، ولا سيما من الناحية العقدية … » وتكاد تتفق كلمة الباحثين على هذا ونظرًا لسلامة هذه الترجمة من الأخطاء العلمية، ودقة إصابة الحق فيها لمعاني القرآن الكريم، تبناها مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة، وانظر كلمة عن الجهود التي بذلت في هذه الترجمة ونشرها في: «تطور كتابة المصحف الشريف وطباعته وعناية المملكة العربية السعودية بطبعه ونشره وترجمة معانيه» (ص ٩٠ - ٩٢) .. (أبو عبيدة).
(١) طبع في الهند، وعرف به في كتابه «الدعوة إلى الله» (ص ١٣٧)، والقصائد موجودة في «ديوانه» إحداها (الميمية) التي مطلعها:
منْ فَاتَهُ الْمُصْطَفَى الْمُخْتَارُ مِنْ مُضَرّ … وَأُدرِج فيه أيضًا تخميس قصيدة حميد القرطبي التي أنشدها القسطلاني في «مقدمة شرح البخاري» (١/ ٥ - ٦)، ومطلعها:
نُورُ الحَدِيثِ مُبَيِّنٌ فَاذْنُ وَاقْتَبِسْ … وَاخُذُ الرِّكَابَ لَهُ نَحْوَ الرِّضَى النَّدُسِ
وأودعها شيخه المباركفوري في «مقدمة تحفة الأحوذي» (ص ١٠ - ١٢ ط الحجرية الهندية)، وهذه القصائد من أوائل شعر الهلالي، قاله المجذوب في «علماء ومفكرون عرفتهم» (١/ ٢٠٩) .. (أبو عبيدة).
(٢) وقفت له لغاية تدوين هذه السطور على ما يربو على الستين مؤلّفًا، زيادة على ستة مؤلفات عزم عليها، وعينها ووضع لها عناوين، ولم أظفر لها بأثر، ولم أفز عنها بخبر، ولا قوة إلا بالله، ومما انفرد - فيما رأيت - بذكره صاحبا كتاب «إمارة الزبير بين هجرتين بين سنتي ٩٧٩ - ١٣٤٢ هـ» (٣/ ١٨٨) قولهما ما نصه: «وله مؤلّف ضخم يرد به على الدعوة الخمينية الحديثة، وهو بحث تاريخي ربطه بتاريخ الدعوات المشبوهة التي ظهرت في الإسلام». (أبو عبيدة).
(٣) وقفت - والله الحمد - على تسعة أضعاف هذا العدد من مقالات للهلالي، ومقدمات وتقريظات ومراسلات ومقابلات ورحلات ولقاءات ومحاورات وترجمات، وهي الآن قيد التنضيد، وانظر - ضرورة - عن أهميتها: «علماء ومفكرون عرفتهم» (١/ ٢٠٨) .. (أبو عبيدة).

<<  <  ج: ص:  >  >>