وأقيمت عليه صلاةُ الغائب في كثير من البلدان، مثل: السعوديَّة، والكويت، والهند، والمغرب (١).
وكتبت كثير من الصحف في التعريف به، ورثاه أصحابه وأحبَّابه، وهذه نماذجُ من كلامهم:
• نُشرت جريدةُ «أخبار العالم الإسلامي» في عددها (١٠٥٠)(ص ١١) تحت عنوان:
«كيف ودَّعت المغربُ العالمَ المجاهدَ محمد تقيُّ الدين الهلالي» ما نصُّه:
«ويصل الخبرُ في تلك الليلةِ إلى مُدنِ المغرب وقُراه، فيتوافدُ على منزله بالدَّار البيضاء من عرفه وتتلمذ عليه وقرأ له وأحبه وقدَّره. وبعيون دامعة، وقلوب خاشعة، وألسنة داعية بالرحمة والمغفرة، تقدم الجنازة صباح يوم الدفن جميع تلامذته، ممن علَّمهم العقيدةَ الإسلامية الصحيحة. وتعود الجموعُ الغفيرة المتشيِّعة بعد الانتهاء من الدَّفن بقلوب حزينة، يعزي بعضُهم بعضًا، فقد كان المصابُ عظيمًا، وكان الرُّزءُ فادحًا، فإنا لله وإنا إليه راجعون».
• ونُشرت جريدةُ «الثورة» وتصدرُها جمعيةُ البعث الإسلامي بتطوان في عددها (٢٢٤) ما صورته:
«ما هو نصيبُ اهتمام إعلامنا برجالاتنا الأعلام؟ … لقد انتقل أخيرًا إلى الرفيق الأعلى داعيةُ السلفية ورائدُ الصحافة الإسلامية في المغرب، وأحدُ رواد الوطنية - والوطنية بمعناها الإسلامي الحق - العلامةُ المجتهد الدكتور محمد تقيُّ الدين الهلاليُّ، فما تحرك الإعلامُ للحديث عنه، وعن دعوته الخيِّرة وعن جهاده الإسلامي الذي دام ما يزيد على نصف قرن من الزمن، إن الهلاليَّ ﵀ حي في كل قلب مسلم ولن يُغيِّر حجمَ جهاده الكبير إذاعةُ خبر عن موته أو كتابةُ كلمات هزيلة عن دعوته».
• ونُشرت جريدةُ «الميثاق» المغربية السنة (٢٤) العدد (٥٣٨) بتأريخ فاتح ذي القعدة ١٤٠٧ هـ تحت عنوان (وفاة الدكتور تقي الدين الهلالي) ما نصُّه:
(١) مجلة «الفرقان» المغربية العدد العاشر، سنة ١٩٨٧ م (ص ٥).