٦٢ - قال أبو عُبيد: ثنا الأشجعيّ، عن مِسعر بن كِدام/ عن مَنْ حَدَّثه عن الحُسين بن عليّ ﵄ أنّه مرَّ على قومٍ من المَساكين يأكلون من كِسَرٍ لَهم، فلمّا حاذى بهم قالوا له: الغَداء يا أبا عبد الله! فحَوَّل وَرِكَه ونزلَ، وقال: ﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ﴾ [النحل: ٢٣]، ثم جَلَسَ فأكلَ معهم، ثم قالَ لَهم: إنّكم قد دَعَوتُموني فأجبتُكم، وأنا أدعوكم فأجيبوني.
قال: فأدخَلَهم رَحله، ثُمّ أقسَمَ على امرأته إلّا أتَتْه بكُلّ طُرفةٍ خَبَأَتْها له، فأتَتْه بذلك، فأطعمَهُم وخرَجوا (١).
قال أبو عُبيد: حوّل وَرِكَهُ (٢).
* * *
عبد الرحمن بن إسحاق، أبي شيبة الواسطي، وهو ضعيف الحديث. (١) أخرجه عبد الله في زوائد «الزهد» (٩٦١)، وابن أبي الدنيا في «التواضع والخمول» (١١٠)، والطبري في «تفسيره» (١٧/ ١٨٩) من طرق عن مسعر، به مطوّلًا ومختصرًا. (٢) الورك: ما فوق الفخذ، وهي مؤنثة، وقد تُخفَّف، مثل: فَخِذ.