للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

إِلَيها مِنْ قَولٍ أو عَمَلٍ، ثُمَّ قَرَأ هذِهِ الآيَةَ: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ﴾ ﴿تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ [الأعراف: ٥٥] (١).

٣٧ - قال أبو عُبيد: ثنا ابنُ مَهديٍّ، عن محمد بن أبي الوَضَّاح، عن خُصَيف، عن مُجاهد، أنَّ سعيدَ بن جُبَير قال: كَتَبَ اللهُ ﷿ لمُوسَى بن عِمران في الألواح المَوعِظَةَ، وتفصيلًا لكلِّ شَيءٍ، فلما ألقاها فتكسَّرتْ، بقي الهُدَى والرحمةُ، وذَهَبَ التَّفصيلُ، ثُمَّ قَرَأ: ﴿وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ﴾ ﴿شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ [الأعراف: ١٤٥]، وقَرَأ:


(١) أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (٣٠٠٢٣) - مختصرًا - وأحمد في «المسند» (١٤٨٣، ١٦٠٦)، وأبو داود في «السنن» (١٤٨٠)، وأبو يعلى في «مسنده» (٧١٥) من طرق عن شعبة.
قال أحمد: لم يُقِم إسناده. يعني زياد بن مخراق، إذ قال مَرَّةً: عن مولًى لسعد أن ابنًا لسعد، ومرَّةً: عن مولًى لسعد عن ابن لسعد، ومرة: عن مولًى لسعد أن سعدًا سمع ابنًا له.

<<  <   >  >>