٣٧ - قال أبو عُبيد: ثنا ابنُ مَهديٍّ، عن محمد بن أبي الوَضَّاح، عن خُصَيف، عن مُجاهد، أنَّ سعيدَ بن جُبَير قال: كَتَبَ اللهُ ﷿ لمُوسَى بن عِمران ﵇ في الألواح المَوعِظَةَ، وتفصيلًا لكلِّ شَيءٍ، فلما ألقاها فتكسَّرتْ، بقي الهُدَى والرحمةُ، وذَهَبَ التَّفصيلُ، ثُمَّ قَرَأ: ﴿وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ﴾ ﴿شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ [الأعراف: ١٤٥]، وقَرَأ:
(١) أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (٣٠٠٢٣) - مختصرًا - وأحمد في «المسند» (١٤٨٣، ١٦٠٦)، وأبو داود في «السنن» (١٤٨٠)، وأبو يعلى في «مسنده» (٧١٥) من طرق عن شعبة. قال أحمد: لم يُقِم إسناده. يعني زياد بن مخراق، إذ قال مَرَّةً: عن مولًى لسعد أن ابنًا لسعد، ومرَّةً: عن مولًى لسعد عن ابن لسعد، ومرة: عن مولًى لسعد أن سعدًا سمع ابنًا له.