١٤١ - قال أبو عبيد: ثنا محمد بن كثير، عن عُمر بن المغيرة (١)، عَنْ قتادة قال: ليسَ شَيءٌ أشدَّ عَلى الإنسانِ يومَ القيامةِ مِنْ أن يَرى مَنْ يَعرِفُه، مَخافةَ مِنْ أن يَطلُبُه بِمَظلمَةٍ.
(٢/ ٢٩٤) من طرق عن مسلم الملائي، به. وإسناده ضعيف لضعف الملائي. وأخرجه أبو يوسف في «الآثار» (٢١٠)، ومحمد بن الحسن في «الآثار» (١٥٦) عن أبي حنيفة، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي رَزين، عن ابن مسعود. وإسناده لَيّن، وأبو رَزين مسعود بن مالك الأسدي ثقة فاضل، لكن أنكر شعبةُ سماعَه من ابن مسعود. (١) كذا في الأصل. وفي «تفسير الطبري»: حفص بن المغيرة. ولعل الصواب ما في الأصل. فالظاهر أنه عمر بن المغيرة البصري نزيل المصيصة، مجهول الحال. (٢) أخرجه الطبري في «تفسيره» (١٩/ ٧٣) من طريق محمد بن