٢٦ - قال أبو عُبيد: ثنا ابنُ مَهديّ، عن حَمّاد بن سَلَمة، عن حُميد، عن الحَسَن ﵀ قال: إنّ الله أخَذَ على الحُكّام ثلاثًا: أن لا يَتَّبِعوا الهَوَى، وأن يَخشَوه ولا يَخشَوا النّاسَ، وأن لا يَشْتَرُوا بآياتِهِ ثمنًا قليلًا، ثُمّ قرأ: ﴿يَادَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى … ﴾ الآية [ص: ٢٦]، وقرأ: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ … ﴾ إلى قوله: ﴿فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ [المائدة: ٤٤](١).
«في بيان المحجة» من طريق أبي سعيد الأشج، كلاهما عن يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، عن العوام، به. وابن أبي غنية ثقة له أفراد. وأخرجه بنحوه: مسلم في «صحيحه» (١٩١) من طريق أبي عاصم الثقفي، عن يزيد الفقير، به. (١) أخرجه الجصاص في «أحكام القرآن» (٥/ ٢٥٦) من طريق المصنف، به.