١٠٤ - قال أبو عُبيد: ثنا ابنُ كَثِير، عن أبي إسحاق، عن الأوزاعيّ: أنَّ عُمَرَ بنَ عبد العزيز ﵀ عَرَضَ العَمَلَ عَلَى رَجُلٍ يَدخُل فيه فأبى، فقال له عُمَر بن عبد العزيز: أتعصي؟! فقال: يا أمير المؤمنين: أخبِرْني عن اللهِ - جلَّ ثناؤه - حين عَرَضَ: ﴿الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا﴾ [الأحزاب: ٧٢]، فهل كانَ ذلك منها مَعصيةً؟ قال: لا. فتَرَكَه (١).
قال أبو عُبيد: وفي غير حَديثِ ابن كَثير: أنَّ ذلك الرجلَ هو محمّد بن كَعْب.
* * *
وعزاه السيوطي في «الدر المنثور» (٦/ ٤٦٥) إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر وابن أبي حاتم، والبيهقي. (١) أخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء» (٥/ ٣١٢) من طريق المسيب بن واضح، عن أبي إسحاق الفزاري، به. وعزاه السيوطي في «الدر المنثور» (٦/ ٦٤٠) إلى أبي عبيد وابن المنذر.