أَرْسَلَ (١) الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ﴾ [فاطر: ٩]، ويكون بين النفختين ما شاء الله، ثم يقوم ملك فينفخ فيه، فتنطلق كل نفس إلى جسدها (٢).
* * *
١٠٧ - قال أبو عُبيد: ثنا حَجَّاجٌ، عن المَسعوديّ،
(١) في الأصل: (الله الذي يرسل). وهو خطأ، فليست هي قراءة لابن مسعود أو لغيره. وعندي أن هذا انتقال نظر بين هذه الآية، وآية الروم ﴿اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ﴾ الآية. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (٣٧١٥٣، ٣٨٧٩٢)، وحنبل بن إسحاق في «الفتن» (٤٤)، وابن أبي الدنيا في «الأهوال» (٨٠)، والمروزي في «تعظيم قدر الصلاة» (٢٨٢)، والطبري في «تفسيره» (٢٠/ ٤٤٣) وفي مواضع، وابن خزيمة في «التوحيد» (٢/ ٤٢٩)، والطبراني في «الكبير» (٩٧٦٠)، والحاكم في «المستدرك» (٢/ ٥٠٧) و (٤/ ٤٩٦، ٥٩٨) من طرق عن سفيان، به مطولًا ومختصرًا.