٧٨ - قال أبو عُبيد: حدَّثنا أبو النَّضْر، عن عِكرمة بن عَمَّار، عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ قال: مَرَّ رَسولُ الله ﷺ وأصحابُه على إبلِ لحَيٍّ يُقال لهم: بنو المُلَوَّح، أو بنو (١) المُصطَلِق، قد عَبَسَتْ (٢) في أبوالِها من السَّمَن، فتقنَّعَ بثَوبِه، ولم ينظُرْ إليها؛ لقولِ الله - تعالى -: ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ [طه: ١٣١](٣).
* * *
عن الشاميين لا بأس به، وشيخه لقمان بن عامر حمصي صدوق. (١) في الأصل: وبنو. (٢) قال أبو عبيد: يعني أن تجفَّ أبوالُها وأبعارُها على أفخاذها، وذلك إنَّما يكون من كثرة الشَّحم، فذلك العبس. «غريب الحديث» (٢/ ٢٧٥ - ٢٧٦). (٣) رواه المصنف في «فضائل القرآن» (ص: ١١٥)، وفي «غريب الحديث» (٢/ ٢٧٥ - ٢٧٦) بإسناده كما هنا. وهو مرسل.