٦٣ - قال أبو عُبيد: ثنا هُشيم، عن العوّام بن حَوشب، عن مَنْ حدَّثه عن عُمَر بن الخطّاب - رِضوانُ الله عليه - أنّه كانَ إذا أعطى رَجُلًا من المُهاجرين عَطاءً يَقولُ (١): خُذْ، بارَكَ اللهُ لكَ فيه، هذا ما وَعَدَكَ اللهُ - تعالى - في الدُّنيا، وما ذَخَرَ لكَ في الآخِرة أفضلُ. وتلا هذه الآية: ﴿لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ [النحل: ٤١](٢).
* * *
٦٤ - قال أبو عُبيد: حدَّثنا أبو الأسود، عن ابن لهيعة، عن أبي صَخْر، عن محمد بن كعب القُرَظيّ قال: سَمعته يقول: إذا استَنْقَعَتْ نَفْسُ المُؤمن (٣)
وفَخُذ. «مختار الصحاح» (ص ٣٣٦). وكأن المصنف يختار التخفيف، والله أعلم. (١) في الأصل: ويقول. (٢) أخرجه الطبري في «تفسيره» (١٧/ ٢٠٦) من طريق هشيم عن العوام، به. (٣) قال الأزهري: له مخرجان: أحدهما: أنها اجتمعت في فيهِ ?