(عن زُهيرٍ أبي معاوية)(١)، عن أبي إسحاقَ، عن عمروِ بن ميمون قال: سَمِعتُ ابنَ مسعودٍ ﵁ يقول: إنَّ المقتولَ في سَبيلِ الله ﷿ والمَيِّتَ (٢) لَحَيَّان سَواء.
* * *
٩١ - قال أبو عُبيد: ثنا أبو النَّضْر، عن فُضيل بن مَرزوق، عن عَديِّ بن ثابت، عن أبي حازم، عن أبي هُريرة ﵁ قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: «إنَّ اللهَ - تَعَالَى - طَيِّبٌ لا يَقْبَلُ إِلَّا الطَّيِّبَ، وإِنَّ اللهَ - تَعَالَى - أَمَرَ المُؤْمِنِينَ بما أَمَرَ بِهِ المُرْسَلِينَ، فقال: ﴿يَاأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا﴾ [المؤمنون: ٥١]، وقال: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا
(١) كذا في الأصل! وابن كثير هو محمد بن كثير بن أبي عطاء، أبو يوسف المصِّيصيُّ. لخّص الحافظ ابن حجر حاله فقال: صدوق كثير الغلط. وقد تقدم. (٢) أي الميت في سبيل الله. والأثر لم أقف عليه فيما بين يدي من المصادر.