٣٤ - قال أبو عُبيد: ثنا محمد بن كثير، عن سَعيد بن عبد العزيز، عن عَطيّة بن قيس، قال: جَمَعَ العَدُوُّ لأبي عُبيدةَ ﵁، فلمَّا التقوا جاءَه رجلٌ فقال: إنِّي قد أجْمَعتُ أمري، فهل لكَ مِنْ حاجةٍ إلى رَسولِ الله ﷺ؟ فقالَ: نَعَم، إذا لَقيتَه فأقْرِهِ (١) السَّلامَ، وأعْلِمْه أنَّا ﴿وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا﴾ [الأعراف: ٤٤](٢).
والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (١٢١٨٥)، وأحمد (١٨٥٣٤)، وأبو داود (٤٧٥٣)، والحاكم في «المستدرك» (١/ ٣٧)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٩٠) وصححه، من طريق أبي معاوية، به. وللحديث طرق أخرى عن البراء. (١) كذا في الأصل. وهي صحيحة على لُغَة مَنْ يُخفّف الهمزة ويُبدلها حرف لين في قولهم: قَريتُ وأخطيتُ. ينظر: «الخصائص» (٣/ ١٥٤)، و «سر صناعة الإعراب» (٢/ ٤١٢) لابن جني، و «المطالع النصرية» للهوريني (ص: ٢ … ٥٢). (٢) إسناده إلى عطية صحيح، لكنه مرسل من مراسيل الشاميين، ?