للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

١٠١ - قال أبو عُبيد: ثنا عليُّ بن مَعبد، عن أبي المليح قال: أتيتُ ميمونَ بنَ مهران لأُودِّعَه، وذلك عند خُرُوجي في تِجارةٍ، فقال: لا تأيَسْ (١) أنْ تُصيبَ في وَجهِكَ هذا في أمرِ دِينِكَ أفضلَ ما ترجو أن تُصيبَ في أمرِ دُنياكَ؛ فإنَّ صاحبةَ سَبأَ خَرَجَتْ ولَيسَ شَيءٌ أحبَّ إليها مِنْ مُلكِها، فأخرَجَها اللهُ - تعالى - إلى ما هوَ خيرٌ مِنْ ذلكَ، فهداها إلى الإسلام، وإنَّ مُوسى إنّما خَرَجَ يُريدُ أن يَقتَبِسَ لأهلهِ نارًا، فأخرَجَهُ اللهُ ﷿ إلى ما هو خيرٌ مِنْ ذلكَ، فلا تأيَسُوا أن تُصيبَ في وَجهِكَ هذا في أمرِ دِينكَ أفضلَ ممّا ترجو أن تُصيبَ في أمرِ دُنياكَ (٢).


والأثر أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (٢٨٣٣٧)، وابن أبي الدنيا في «التواضع» (٢٠٣)، والطبري في «التفسير» (١٩/ ٥٤٥) من طريق هشيم، عن إسماعيل، به.
(١) في الأصل: (لا بأس). ولعل الصواب ما أثبتُّ. وهو من قولهم: أيس الرَّجلُ يَأيسُ، لغة في يَئسَ.
(٢) أخرجه ابن أبي خيثمة في «تاريخه» (٣/ ح ٤٣٢٧)، ?

<<  <   >  >>