١٠٥ - قال أبو عبيد: ثنا ابن بكير (١)، عن مالك بن أنس: أنه بلغه أن أبا هريرة ﵁ كان إذا أصبح وقد مطر الناس، قال: مطرنا بنوء الفتح.
ثم قرأ هذه الآية: ﴿مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا﴾ [فاطر: ٢](٢).
* * *
١٠٦ - قال أبو عبيد: ثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء، عن عبد الله قال: يقوم ملك (٣) بالصور بين السماء والأرض، فينفخ فيه، فلا يبقى خلق لله ﷿ في السماوات والأرض - إلا من شاء الله - إلا مات، ثم يرسل الله ﷿ من تحت العرش منيا كمني الرجل، فتنبت جسمانهم ولحمانهم من ذلك الماء كما تنبت الأرض. ثم قرأ عبد الله: ﴿وَاللَّهُ الَّذِي
(١) الموطأ، برواية ابن بكير (ق ٤٠/ ب - فاتح). (٢) رواه مالك في «الموطأ» (٥١٨ - يحيى) بلاغا. (٣) كتب في الحاشية: (وقع في الأصل: مالك).