٣٥ - قال أبو عُبيد: ثنا خَلَف بن خَليفةَ، عن أبي هاشم، قال: كَتَبَ عَديّ بن أرطاةَ إلى عُمر بن عبد العزيز ﵀ أنَّ مَنْ قِبَلَنا من أهل البَصْرة قد أصابهم مِنْ الخَيْرِ خَيْرٌ حتّى خِفتُ عليهم. فكَتَبَ إليه عُمَر: قد فَهِمتُ كِتابَكَ؛ وإنَّ الله ﷿ لَمّا أدخلَ أهلَ الجَنَّةِ الجَنَّةَ رَضِيَ منهم بأن قالوا: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ﴾ [الأعراف: ٤٣]، فمُرْ مَنْ قِبَلَكَ أن يَحمَدُوا الله - تعالى - (١).
فعطية بن قيس لم يدرك الواقعة. والقصة أخرجها ابن عساكر في «تاريخه» (٢/ ١٥١) عن سعيد بن عبد العزيز عن بعض قدمائهم: أن رجلًا من المسلمين، فذكره. (١) أخرجه سعيد بن منصور، ومن طريقه: ابن سعد في الطبقات (٥/ ٣٨٣)، وابن أبي الدنيا في «الإشراف» (٢٨٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤٠٨٩) - ومن طريقه ابن عساكر (٤٠/ ٦٣) -. وأخرجه البلاذري في «أنساب الأشراف» عن سعيد بن سليمان (سعدويه).