٩٢ - قال أبو عُبيد: ثنا حَجَّاجٌ - أو حُدِّثْتُ عنه - عن أبي مَعْشَرٍ، عن محمد بن كَعبٍ القُرَظيّ قال: إنّ لأهلِ النّارِ خَمسَ دَعَواتٍ: ﴿قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ﴾ [غافر: ١١]، فأجابهم: ﴿ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ﴾ [غافر: ١٢]، فقالوا: ما يَيْئَسُنا بَعدُ، ثُمّ قالوا: ﴿رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ﴾ [السجدة: ١٢]، فأجابهم:
(١) كذا في الأصل؛ بذكر هذه الآية. وقد نبه في الحاشية على ذلك، فكتب: كذا. فالحديث محفوظ بذكر قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ [البقرة: ١٧٢]. (٢) أخرجه الإمام أحمد في «مسنده» (٨٣٤٧)، ومسلم في «صحيحه» (١٠١٥)، والترمذي (٢٩٨٩) من طريق فضيل بن مرزوق، به.