٣٨ - قال أبو عُبيد: ثنا حَجّاج، عن ابن جُرَيج، قال: حَدَّثني صاحبٌ لي، عن عِكرمة، قال: دَخَلْتُ عَلى ابن عبّاس ﵄ يومًا وهو يَبكي، والمُصحَفُ في حَجْره، فقلتُ: جَعَلَني اللهُ فداكَ! ما الذي يُبكيك؟ قال: هؤلاء الورقاتُ.
قال: فإذا هو في سورة الأعراف.
فقال: أتعرِفُ أَيْلَةَ؟ (٢) ثمَّ ذَكَرَ حَديثهم في الحِيتانِ
(١) أخرجه الطبري (١٣/ ١٢٧)، وأبو نعيم في «الحلية» (٩/ ٤٩)، وابن عساكر في «تاريخه» (٦١/ ١٢٨) من طريق المؤلف، به. وقد بيّن في رواية ابن عساكر أن الذي قرأ الآيتين عبد الرحمن بن مهدي. وابن أبي حاتم في «تفسيره» (٨١١٥) عن عبد الرحمن بن عمر «رستة»، عن ابن مهدي، به. (٢) هي التي تعرف - اليوم - باسم «العقبة» ميناء المملكة الأردنية الهاشمية. ينظر: «المعالم الأثيرة» لمحمد شُرَّاب (ص: ٤٠).