ثم تلا هذه الآية: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ﴾ [العنكبوت: ٤٥](١).
* * *
(١) الأثر من بلاغات أبي شريح، وهو عبد الرحمن بن شريح المعافري، الثقة العابد. ولم أقف عليه من طريقه. وقد رواه عبد الرزاق في «تفسيره» (٣/ ٦٨)، وأبو داود في «الزهد» (١٥٥)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٩٩٣) من طريق أبي خالد - صاحب ابن مسعود - قال: قال ابن مسعود، فذكره. وابن أبي شيبة في «المصنف» (٣٥٦٩٦) من طريق عاصم عن شقيق بن سلمة، عن ابن مسعود. والطبري في «تفسيره» (٢٠/ ٤١) من طريق سمرة بن عطية، قال: قيل لابن مسعود، فذكره. وابن أبي حاتم في «تفسيره» (١٧٣٤٢) من طريق عن مالك بن الحارث، عن عبد الله بن يزيد قال: قيل لعبد الله، فذكره. وقد روي عن ابن مسعود مرفوعًا، ولا يصح. قال الحافظ ابن كثير: والموقوف أصح. «تفسير القرآن العظيم» (٦/ ٢٨١).